"الحياء".. بوابتك إلى الجنة.. مفهومه وكيف نحققه؟

الثلاثاء، 31 يوليه 2018 07:09 م
الحياء

الحياء خلق رفيع من أخلاق الإسلام السامية، ففي الحديث: «إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَخُلُقُ الإِسْلاَمِ الْحَيَاءُ»، ومع انشغال الناس بالدنيا وتحصيل المال بأي وسيلة قلّ حياء البعض وتأثرت منظومة الأخلاق.. فما هو الحياء وكيف نحققه في حياتنا؟

لقد ربط الرسول الكريم بين الحياء والإيمان فقال: "وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ"، وهذا الخلق هو قرين كل خير يصيب الإنسان، ففي الحديث: «الحَيَاءُ لاَ يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ». وفي رواية: «الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ»..والحياء: هو خُلُقٌ يحمل على المسلم على إتيان ما يحمد شرعا وترك ما يذم، وهو نوعان جبلي غير مكتسب، والثاني مكتسب من معرفة اللهِ.. وهذا النوع الذي يتفاضل الناس فيه، ويلزم لتحقيقه عدة أمور أهمها:
- مجاهدة النفس وإلزامها بترك كل ما يخالف الحياء، ومكارم الأخلاق،
- استشعار مراقبة أحدٍ من النَّاس ممن ترين فيهم الصلاح والتقوى عند فعل أي شيء يخدش الحياء أو يناقضه .
-اتخاذ القدوة الصالحة فيمن حقق خلق الحياء، ومصاحبة الخيِّرات الحييات من النساء .
-استشعار نِعَم الله تعالى الجليلة عليك.
-تذكر القبر واليوم الآخر والحشر والصراط، فإن المسلم إذا علم أن حاله سيصير إلى دنيا أخرى يحاسبه ربه تعالى على ما فعل في دنياه : منعه ذلك من اقتراف السيئات ، ودفعه إلى تحقيق خلق الحياء من ربِّه تعالى .
-التفكر في أسماء الله التي من معانيها مراقبة العبد ورؤيته له واطلاعه على أحواله، كأسمائه تعالى: الشهيد، والرقيب، والعليم، والبصير.
- تقوية الإيمان بالله تعالى، فكلما قوي إيمانك ازداد حياؤك .

اضافة تعليق