5 مؤشرات لضرورة تنقية روحك

الثلاثاء، 31 يوليه 2018 02:45 م
0


إن إزالة السموم من الجسم أمر شائع جدًا، حيث يدخل إلى أجسامنا أشياء كثيرة مضرة مثل الطعام السريع والمزيد من السكريات والموالح، لذا يلجأ الكثيرون إلى تنقية أجسادهم بالـ "ديتوكس" ، نفس الأمر يحدث لأرواحنا فتمتلئ عقولنا وأجسادنا بالسلبيات والأشياء السيئة لصحتنا.

يقول الدكتور أندرو ويل: "يصف العديد الأطباء النفسيين أن الاجترار الاكتئابي هو السبب الجذري للتعاسة".

هذه بعض العلامات التي يجب الانتباه إليها عندما يحين وقت تنقية روحك، واستعادتها من جديد .

- تسعى للسلبية:

كما يقول المثل الشعبي "مين جاور السعيد يسعد ومين جاور الحداد ينكوي بناره"، هذا المثل ينطبق تمامًا على حالتك النفسية، فعندما تجد نفسك تنتقل عبر مختلف الأخبار أو قراءة الأشياء التي تعرف أنها ستزعجك، فقد حان الوقت للتراجع والتفكير في إزالة السموم من روحك.

اعلم أيضًا أنه يمكن أن يسحبك الأشخاص السلبيون بمرور الوقت إلى نفس المستنقع السلبي، وقد لا تدرك ذلك إلا بعد فترة طويلة، ولكن هناك فرقًا كبيرًا بين شخص سلبي، وشخص يوجد في وضع سلبي ، لذا يجب أن تضع في اعتبارها هذا الاحتمال .

هنا الحل الأمثل هو التوقف تمامًا عن مصادر الطاقة السلبية سواء أشخاص أو أخبار، لتعيد تواصلك مع الأشخاص الذين تحبهم، فهذه طريقة رائعة للتوقف عن البحث عن البؤس وإطعام روحك الأشياء السيئة.

- ابتعاد أصدقائك :


عندما تجد أصدقاءك يبعدون عنك ولا يريدون الالتفاف حولك، عليك أن تتوقف بعض الوقت لتفكر لعلك كنت تعطيهم ردود فعل أو كلمات سلبية، وهذا مؤشر خطير لضرورة تنقية روحك من السموم العالقة بها وإعادة النظر في التواصل مع أصدقائك بطريقة أكثر إيجابية .

- اللامبالاة :


المشاعر والعواطف هي ما تميز البشر، فعندما تشعر بالامبالاة وأنه لا شيء يجعلك حزين أو سعيد ، لا شيء جيد بالنسبة إليك أو سيء هنا ينبغي التوقف وإعادة التواصل مع جميع حواسك لتعيد تشغيل مشاعرك، فهذا يشفيك من الجراح الموجودة بنفسك .

- تستمتع بمصائب الآخرين :

بدلاً من الشعور بالتعاطف عندما تسوء الأمور بالنسبة لأشخاص آخرين، تجد نفسك مبهجًا أن هناك شيئًا خاطئًا حدث لشخص آخر، الحل هنا يكمن في ضرورة مواجهة القبح الموجود بداخلك وتنقية روحك من السموم.

- الأشخاص السعداء يزعجونك :

إن كونك محاطًا بأشخاص سعداء هو أمر يجعلك تشعر بمزيد من التعاسة، فاعلم أن سمة يتقاسمها العديد من الناس السعداء هي القدرة على قبول الأشياء كما هي، ففي حين أننا لا نملك السيطرة على كل ما يحدث في العالم الخارجي، إلا أنه يمكننا التحكم في ما يحدث داخلنا: كيف نختار التفكير والشعور والتفاعل مع تلك المواقف الخارجية، فنوعية حياتنا تحددها أفكارنا وأفعالنا. 

هنا التأمل والحفاظ على نفسك محاط بنظام دعم للأشخاص الذين تحبهم سيساعد في رفع هذا الشعور السلبي الخاص ويساعدك على التخلص السموم الموجودة في روحك.


يجب أن تكون السعادة معدية وليست مزعجة.

اضافة تعليق