لماذا يعتبرونها وسيلة للتخلص من الهموم

"الانتحار" ظاهرة تغضب الله وتهدد أمن المجتمعات

الإثنين، 30 يوليه 2018 09:36 م
الانتحار

مع قلة الوازع الديني وزيادة ضغطة الحياة بمتاعبها، يلجأ البعض للانتحار كوسيلة يظنها النهاية من المتاعب والآلام..


انتشرت في الآونة الأخيرة، ظاهرة الانتحار التي هي بالأساس كبيرة من كبائر الذنوب، وفاعلها متوعد بالخلود في نار جهنم، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَن تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالداً مخلداً فيها أبداً، ومَن تحسَّى سمّاً فقتل نفسه فسمُّه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً، ومَن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها [أي يطعن] في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً).


فعلى المسلم أن يتعقل دائمًا ولا يلقي بنفسه في التهلكة بإقدامه على ما يضره ويهلكه، وأن يتصبر ويستعين بالله تعالى، وليجدد الثقة بالله وليعلم أن كل شدة تصيبه في الدنيا مهما كانت شديدة فإن عذاب الآخرة أشد منها، ولا يصح عند أحد من العقلاء، أن يستجير الإنسان من الرمضاء بالنار، فكيف يفر من ضيق وشدة مؤقتة لابد لها من نهاية إلى عذاب دائم لا نهاية له.

اضافة تعليق