كيف تطبق سنة النبي مع ضيوفك؟.. عليك بهذه الخصال

الإثنين، 30 يوليه 2018 10:26 ص
أدب-الضيافة


إكرام الضيف من الأعمال المحببة إلى الله عز وجل والتي حث عليها الإسلام مرارًا، وفي ذلك يقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه"، ولقد أكد القرآن الكريم على هذا المعنى من خلال عرضه لقصة إبراهيم الخليل عليه السلام، قال تعالى: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ * فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ).

ولقد حدد الشرع مدة للضيافة، وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الضيافة ثلاثة أيام فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه"، وفي حديث آخر: "وَلَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَنْ يُقِيمَ عِنْدَ أَخِيهِ حَتَّى يُؤْثِمَهُ، قَالَ: يُقِيمُ عِنْدَهُ وَلَا شَيْءَ لَهُ يَقْرِيهِ بِهِ".. وفضل تضييف الناس عظيم، ويروى أن رجلا أتى النبى صلى الله عليه وسلم فبعث إلى نسائه، فقلن: ما عندنا إلا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يضيف هذا ؟ فقال رجل من الأنصار : أنا ، فانطلق به إلى إمرأته فقال : أكرمى ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : ما عندنا إلا قوت الصبيان ، فقال : هيئ طعامك ، فأصلحت سراجها ، ونومت صبيانها ، ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته ، وجعلا يريانه أنهما يأكلان ، وباتا طاويين فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : "لقد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة ، وأنزل الله تعالى (وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).

ومن آداب الضيافة، حسن استقبال الضيف، وذلك بملاطفته والتبسم في وجهه، وعبارات الترحيب، يقول النبى صلى الله عليه وسلم: (لا تزال الملائكة تصلى على أحدكم ما دامت مائدته موضوعة بين يديه حتى يرفع)، وعن الإمام علي رضي الله عنه أنه قال: لأن أجمع إخوان على صالح طعام أحب إلىّ من أن أعتق رقبة ، وكان الصحابة يقولون: الاجتماع على الطعام من مكارم الأخلاق"، وبالطبع ليس الغرض من الطعام هو الأكل فى حد ذاته، بل الغرض هو الاجتماع فى المأدب ليحصل الأنس.

اضافة تعليق