كيف تدير أموالك بشكل صحيح وتدخر شهريًا ؟

الأحد، 29 يوليه 2018 07:21 م
المال



الإدخار مهم ولكنه أصبح صعبًا، هذه حقيقة لابد من الإعتراف بها في ظل غلاء الأسعار المتزايد وارتفاع تكلفة فاتورة الإنفاق الشهرية.

ولتحقيق أهم وأول خطوة في طريق استقلالك المادي بالإدخار، إليك هذه الأفكار المساعدة:


- تخلى عن عاداتك اليومية المكلفة، كأن تكون من محبي تناول الطعام يوميًا بالمطاعم.


- برمج عقلك على ادراك حقيقة أن إنفاق المال فيما هو ليس مهمًا يسبب متعة قصيرة المدى تتلوها معاناة طويلة المدى.


- لتدخر أموالًا تخلى عن بعض الأشياء الصغيرة،  مثل باقة الموبايل مكتفيًا بالإشتراك المنزلي، أو التمشية للمشاوير القريبة بدلًا من استخدام السيارة.. إلخ الأفكار المتاحة الممكنة والموفرة.


- لا تشتري بالتقسيط شيئًا غير جوهري، هاتف جديد ولديك هاتف، سيارة أحدث ولديك سيارة، أثاث اضافي يمكن الإستغناء عن وجوده .. إلخ .


- التوقف عن انفاق الأموال الباهظة على منتجات ما لمجرد أنها " ماركة " شهيرة، ابحث عن الجيد والأقل سعرًا وفقط، وتوقف عن هذه العادة وأنقذ أموالك.


- درب نفسك على أن تكون ( صبورًا ) فلا تشتري شيئًا يمكن انتظار توافر تخفيضات بشأنه لاحقًا.


- حدد لنفسك هدفًا ادرخاريًا أسبوعيًا، وادخر في كل أسبوع مبلغًا تحدده بحسب ظروفك وأودعه في حساب للتوفير بعيدًا عن متناول يدك.

- تفقد بند الإنفاق على ( المواصلات ) وابحث عن حلول موفرة لإستخدامك سيارات الأجرة المرتفعة التكلفة.


-  ذكر نفسك دائمًا بالسبب الذي لأجله تدخر أموالك، حتى تتجدد الدافعية لديك للإدخار وتتخطى صعوباته النفسية.


- طبق قاعدة " كل ما يمكن قياسه يمكن التحكم به"، حدد مصادر دخلك وحدد أين تذهب أموالك، واحصر مصاريفك الشهرية وستجد التالي :
أولًا: الإلتزامات، سواءً كانت أقساط، أو إيجارات.
ثانيًا: الأساسيات الضرورية مثل مصاريف المنزل من طعامٍ، ورعاية صحية، وغيرها.
ثالثًا: الكماليات، وهذا هو الجزء الذي يمكننا التوفير من خلاله .
استغن عن الكماليات فهي غير ضرورية ولا عاجلة، عندها سيتحول الإدخار من ( فكرة ) إلى ( فعل ) ثم يصبح ( عادة ) .


- ركز علي ( استهلاكك ) وراقبه، فأحد أسباب زيادة المصروفات هو سوء الإستهلاك للإنسان المعاصر الذي أصبح يلبي طلباته من الهايبر ماركت مما ضاعف الإغراء ومن ثم الإستهلاك، ففي دراسة أمريكية؛ وُجد أن الإنسان في الأربعينات كان يقضي في المتوسط سنة من عمره للتسوق، أما في العصر الحديث فهو يقضي أربع سنوات، كل هذا بسبب زيادة الاختيارات، وبالتالي زيادة الاستهلاك.

- حسّن طريقة شراءك للطعام، بالجمع بين الإقتصاد والحفاظ على صحتك، كان تستغني عن المنتجات غير الصحية والمرتفعة السعر مقارنة بغيرها مما هو صحي وأقل سعرًا، كالمشروبات الغازية، والمقرمشات، والحلويات، قلل منها ثم امتنع تدريجيًا، واستبدلها بالصحي الأرخص.

-  حوّل جزء من مصروفاتك الإستهلاكية على أشياء ( تفقد ) قيمتها بمرور الوقت إلى أشياء ( تزيد ) قيمتها بمرور الوقت، مثل ( العقارات )، ( الذهب ) ، ( الفضة )، ( أسهم في شركة ناجحة)، ( الأراضي )، فبمرور الوقت ستشعر أنك ( استثمرت ) أموالك بطريقة جيدة.

وأخيرا، تذكر أن الحكمة الأساسية من الإدخار هي أن تصرف المقدار السليم من أموالك في المكان السليم، والوقت السليم.

اضافة تعليق