تعرف على الصداع العنقودي.. أسبابه وطرق الوقاية منه

السبت، 28 يوليه 2018 09:40 م
الصداع  العنقودي

مع زيادة درجات الحرارة، وارتفاع ضغط الدم وزيادة الأعباء والمشاغل يعاني الكثيرون من الصداع الذي يختلف نوعه ومن ثم أسبابه وطرق علاجه.. وفي هذه السطور نتعرف على واحد من أنواع الصداع أسبابه وطرق علاجه..

الصداع العنقودي، كان يعتقد قديمًا أنه هو نوع من الصداع الوعائي الذي تتوسع فيه الأوعية الدموية أي مثل صداع الشقيقة، ولكنه يختلف عن صداع الشقيقة، حسب ما ذكره د. جميل المقدسي، في أن هذه الأوعية الدموية المتوسعة تضغط على تفرعات العصب مثلث التوائم.


 وقد سمي هذا العصب بذاك الاسم، لأن له ثلاثة فروع تقوم بتعصيب الوجه حسيا. والعصب مثلث التوائم يعرف أيضا باسم العصب الخامس لأنه العصب رقم 5 الذي يخرج من الدماغ عبر الجمجمة من أصل 12 عصبا كبيرا تعرف باسم الأعصاب القحفية. ولذلك يعتقد أن الصداع العنقودي هو بين صداع الشقيقة وألم العصب الخامس مثلث التوائم.


ويضيف د. جميل أن هذا الصداع يتميز بأنه يأتي بشكل هجمات كالعناقيد، ومن هنا أخذ اسمه، وهذه الهجمات تأتي في نفس الوقت من اليوم وفي نفس الوقت من الفصل السنوي عادة، ولذلك يعتقد أن الصداع العنقودي مرتبط بمنطقة تحت المهاد في الدماغ التي لها دور في تنظيم الساعة البيولوجية والقانون الدوراني في الجسم.

طرق الوقاية منه:
ويتميز الصداع العنقودي،كما يقول "جميل" بأنه يصيب نصفا واحدا من الرأس في اليمين أو اليسار، ويترافق عادة مع أعراض أخرى مثل كثرة الدموع في العين التي تكون من جهة الصداع، وكذلك كثرة سيلان الأنف من جهة الصداع أيضا، كما يعتقد أن التدخين يساهم في الزيادة في هذا المرض لأن 65٪ من المرضى هم من المدخنين، ويلعب العامل الوراثي دورا في الإصابة به أيضا، لذا ينصح بالابتعاد عن التدخين نهائيا حتى ولو سلبيا لضمان الابتعاد عن أكبر مسبب لهذا المرض المؤلم.


علاجه:


يمكن معالجة هذا النوع من الصداع باستنشاق الأوكسجين عن طريق قناع الوجه لمدة عشر دقائق إلى توقف نوبة الصداع العنقودي أو إلى تقليل شدة نوبة الصداع، كما أن هناك عدة عقاقير أثبتت فاعليتها منها "الارجوتامين" و"الدي هيدروإرجوتامين" وغيرها.

 ومن الطرق السهلة لمعالجة هذا الصداع أن ترش أدوية التخدير الموضعي على الغشاء المخاطي للأنف فإنها تعطي نتائج إيجابية في إيقاف حده نوبة أو استخدام مسكنات الألم.

اضافة تعليق