فرنسا أم الحجاب؟.. مغربيتان تضربان المثل في الثبات على الدين

السبت، 28 يوليه 2018 08:02 م
فرنسا


لم تكن هذه الحالة الأولى ولن تكون الأخيرة، فبرغم تفوقهما الدراسي اصطدمتا بما لا تحمد عقابه.

"كوثر الديوري" و"أسماء"، طالبتان مغربيتان ضربتا أروع الأمثلة في الثبات على المبدأ وإعلاء راية الدين.
فبعد تفوقهما الدراسي أخذتها الرغبة لاستكمال الدراسة بفرنسا، وتم بالفعل انتقاؤهما لإتمام دراستهما بالجمهورية الفرنسية.
ها قد ضحكت لهما الدنيا، وأوشك حلمها على الاقتراب، فتيات كثيرات يتمنين هذه الفرصة.. استعدتان وبسرعة وقدمتا ما لديهما من أوراق.

وفي اليوم الموعود (الثلاثاء 24 يوليو 2018) بدأت معهما رحلة جديدة من المعاناة في تقديم الأورق وكانت المفاجأة..!!

الموظف: الأوراق جيدة والوثائق أصلية مع نسختها وهذا جيد.. فابتسمتان، ثم قال: لكننا لا نقبل صور الفيزا بالحجاب بالنسبة للإقامة الطويلة للدراسة.
 وبهدوء أجابتا: في موقعكم الرسمي هناك صور الفيزا بالحجاب ولا يحق لكم أن تجبرونا على إزالته، ثم بدأت سلسلة من التعقيدات لمحاولة إثنائهما عن الحجاب.. باءت جميعها بالفشل.
بكاء شديد شعرت "كوثر"، و"أسماء" أن حلمهما يتبخر أمام أعينهما، وهما يحاولان الإمساك به بلا جدوى.. فماذا يمكنهما أن يفعلا، هل يستجيبان ويمرران الموقف أم يثبتان على المبدأ؟
 أفكار كثيرة طارت أمام أعينهما؛ فالدراسة في فرنسا مغرية، وهذا ما يريدانه، لكن موقف الوقوف أمام الله لم يغب عنهما لحظة.. وكيف سيردان عليه سبحانه؟
  قطعت إحداهما التفكير الطويل، واتصلت بأبيها وأمها وأخبرتهما بالأمر.
الأب والأم: إنت الآن يا ابنتي في اختبار كبير وأنت من ستختارين.. دون تفكير قطعت الاتصال.. وقررت الاحتفاظ بدينها، ورفضت تقديم الأوراق، هي وزميلتها، وقالتا في نفس واحد: من ترك شيئا لله عوضه الله خيرًا منه.. ليضربا بذلك أروع الأمثلة في الثبات رغم المغريات.

اضافة تعليق