التنازل يبدأ بكلمة.. كيف تتخلصين من الابتزاز العاطفي؟

السبت، 28 يوليه 2018 07:18 م
الابتزاز العاطفي

في ظل حالة عامة من تردي الأخلاق، بعض الرجال يحاولون استغلال مشاعر النساء، خاصة البنات قبل الزواج، بصورة سيئة ويضغط على مشاعرهن، فيما يعرف بــ"الابتزاز العاطفي".
 الابتزاز العاطفي صورة عصرية ونتاج طبيعي لحالة من الفراغ الديني والأخلاقي لدى البعض، فما معنى أن يتعمد شاب الإضرار بمشاعر بنت ويوهمها أنه يحبها ولا يستغنى عنها لتقع البنت ببرائتها ودون أن تفكر في حب هذه الشاب المخادع الذي يستغل برائتها هذه للأسف.


ولا يكتفي البعض بالتلذذ بسماع كلمات الحب والعشق من البنت التي وقعت فريسة له، بل ربما يتعدى الأمر أكثر من ذلك ليصورها ويسجل لها ليضغط عليها أكثر وإلا لاحقها بما لديه فتتوالى قائمة التفريط من جانبها، تحت ضغط وعود كاذبة من جانبه.
العجيب في الأمر أن بعض الشباب وللأسف يتنافسون في ذلك، وفي بعض الأحيان يعلقون وقوع هذه البنت أو تلك في حب هذا الشخص على هدايا ومزايا يفرضونها على بعضهم.
فإذا كان الإسلام نهى عن هذه الابتزاز بكل صوره وأشكاله فهو في هذا آكد؛ فاحترام مشاعر الآخرين وعدم استغلالهم لأغراض خبيثة نهى عنه الشرع، هو ما تؤكده أخلاق الإسلام دومًا.
من جهة أخرى فإننا نحذر البنات ألا ينخدعن بالكلمات المعسولة وألا يمكن أجنبيًا من أمور لا تجوز، فالدين قد ضبط العلاقة ونهى عن العلاقات غير الشرعية باسم "الزمالة"، "الصداقة"، كما حرم الاختلاط المفضي إلى المحرمات والنظرات والمحادثات في غير الأطر المسموح بها شرعا، من هنا نغلق الباب على مصراعيه أمام كل من تسول له نفسه الضعيفة إيقاع الضرر بالآخرين، ونعود لأخلاق الإسلام السامية.

اضافة تعليق