زوجي "بصباص" وكرهت حياتي معه.. كيف أتصرف؟

السبت، 28 يوليه 2018 06:19 م
بص






زوجي يعمل مدرسا "ثانوي وإعدادي"، ولكي يصبح مشهورًا ويجمع أموالًا كثيرة، يقيم علاقات عاطفية مع طالباته، وأحيانًا أمهاتهن أو أخواتهن البنات لضمان استمرار الدروس!
 لقد سئمت الحياة معه وكرهت نفسي، ومللت من كثره الخلافات حول هذا الموضوع، فأنا أقول له اتق الله هذا حرام، ويكون رده: " ملكيش دعوه دي طريقه شغلي وانا حر خليكي في بيتك وولادك، ومادام مكفيكي عيشي وكلي عيش وفكري في اولادك"،  لكنني لا استطيع تحمل علاقاته الغرامية، وتدنيسه لسمعة بيتي وأولادي، كيف أتصرف معه؟
مروة - القاهرة 

 
الرد:
أقدر صعوبة موقفك يا عزيزتي، فأنت تتشككين في " حل "  المال الذي يتكسبه ، وتعانين " الخيانة " كما تقولين .
لا يختلف معك عاقل، مستقيم على أن ما يفعله زوجك غير لائق ولا شريف، ولا محترم، بالطبع هو أمر مخزي، أما المال فالفتوى الشرعية أنقلها لك وهي: "  إنْ عَلِمَتِ الزَّوْجَةُ أَنَّ مَا يُنْفِقُهُ الزَّوْجُ عَلَيْهَا مِنْ الْمَالِ حَرَامٌ بِعَيْنِهِ كَأَنْ يَكُونَ مَسْرُوقًا أَوْ مَغْصُوبًا فَلَيْسَ لَهَا أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُ وَلاَ يَلْزَمُهَا طَلَبُ مُفَارَقَةِ الزَّوْجِ إن كَانَتْ تَقْدِرُ أَنْ تُنْفِقَ عَلَى نَفْسِهَا مِنْ حَلالٍ، وَإِلاَّ فَلَهَا طَلَبُ الْفِرَاقِ، وَإِنْ كَانَ كَسْبُهُ مِنْ عَمَلٍ مُحَرَّمٍ كَمَنْ يَعْمَلُ بِوَظِيْفَةٍ مُحَرَّمَةٍ فَلَهَا أَنْ تَأْخُذَ بِقَدْرِ نَفَقَتِهَا الَّتِي تَحْتَاجُهَا وَعَلَيْهَا أَنْ تَأْمُرَهُ بِتَقْوَى اللهِ وَالْبَحْثِ عَنِ الْحَلاَلِ وَالْبُعْدِ عَنِ الْحَرَامِ. .

وهو لا يعمل بوظيفة محرمة، ولكن طريقته ملتوية وغير جائزة فما أراه والله اعلم أن تأخذي بقدر نفقتك.
أما علاقته بالأخريات فهي معصية لا محالة، أعلم أنك تخافين على سمعة أسرتك ولكنها معصيته هو، يتحمل وزرها هو، وأنت يا عزيزتي لم تفصحي عن كون هذه العلاقات كاملة ( زنا ) والعياذ بالله ، أم عاطفية عابرة، حتى يمكن المشورة وفق واقع الأمر.
اقترح عليك مشاركة أحد رجال العائلة الكبار في الأمر أو صديق يحسب له الزوج حسابًا وقدرًا للتدخل، وإلا فدبري أمرك إن كنت لا تطيقين العيش معه، فكري جيدًا في عواقب الإنفصال عليك وعلى أسرتك، كيف ستعيشون، مصدر دخلك، تربيتك لأولادك، كيف ستكون تفاصيل حياتك، وإياك أن تتخذي قرار طلاق بدون اعداد مسبق له، وإلا فالصبر واطالة النفس مع هذا الزوج، واشراك " حكم " عاقل حكيم في الأمر ربما يرده عن ظلمه لنفسه ولك وللآخرين ممن يخدعهم لكسب لقمة العيش.





اضافة تعليق