دراسة: المتدينون ينامون أفضل

الجمعة، 27 يوليه 2018 11:56 ص
90-112820-bodybuilders-best-sleep-tips-2



كشفت دراسة حديثة نشرتها نشرتها مجلة "سايكولجي توداي" عن علاقة دقيقة بين تدين الشخص وممارسته لشعائر دينه بانتظام وبين حصوله على قسط أفضل وأعمق من النوم، بعدما اكتشفت البحوث الإضافية وجود صلة قوية بين الملتزم دينيًا والصحة العقلية الجيدة

وتوصلت دراسة حديثة، بحثت في سبع دراسات سابقة، حول علاقة الدين بنوم الشخص نومُا عميقًا وهادئًا، إلى أن أن الأشخاص المتدينين يتمتعون بساعات نوم تقدر بسبع ساعات في الليلة مقارنة بغيرهم.

وأشارت إلى أنه من المثير للاهتمام أن يحظى الأشخاص الذين يعتنقون دينًا يمكن وصفه بأنه دين ليبرالي معتدل على غرار الكنيسة المشيخية، أو الأديان المحافظة على غرار المعمدانية، بهذا العدد من ساعات النوم.

وبينت الدراسة أن الأشخاص الذين يؤدون الشعائر الدينية بانتظام هم أكثر عرضة للتمتع بنوم عميق. ولقد عثر على تأثير مماثل لدى أولئك الذين يحضرون الشعائر الدينية مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، دون أن يكون وراء هذا الحضور رغبة في الحصول على مصلحة ما في أغلب الأحيان.

وذكرت أن الأشخاص الذين يعتقدون أن الله هو الذي يتحكم في حياتهم منفتحون أكثر مقارنة بغيرهم للتصريح بأنهم يتمتعون بنوم جيد، "ولقد تمت ملاحظة تأثير مماثل لدى أولئك الذين يعتقدون أن جسدهم مقدس. كما ثبت أن الالتزام الديني خفف من حدة اضطرابات النوم بين قدامى المحاربين الأمريكيين، الذين كانوا عرضة لقلة النوم لأسباب متعددة".


ويعتقد العلماء الذين أشرفوا على الدراسة بوجود أربعة احتمالات تتعلق بالصلة بين النوم الجيد والوازع الديني. ففي البداية، ذكروا أن التدين يخلص الشخص من الضغوط النفسية، إذ ترتبط بالعديد من الحالات النفسية، على غرار الكآبة واضطرابات ما بعد الصدمة بالنوم السيئ. لذلك، فأي تغيير يحسن هذه الأعراض قد يقود إلى نوم أفضل.

وأوضحوا أن الدين يحمي الشخص من تعاطي المخدرات، فالعديد من المواد الكيميائية على غرار الكحول والنيكوتين لها تأثير سلبي شامل على النوم، خاصة أن العديد من الأديان تنهى عن استخدام هذه المواد. ويستشهد مؤلفو الدراسة بأبحاث تبين أن الأفراد الملتزمين دينيا أقل عرضة لتناول النيكوتين والكحول والمخدرات وغيرها من المواد الأخرى المخدرة.

وخلص الباحثون إلى أن الدين يقلل من التعرض للتجارب المجهدة. إذ أن مصادر الإجهاد الحاد والمزمن تؤدي إلى حدوث اضطرابات في النوم، حيث أشار الباحثون إلى أن ممارسة الشعائر الدينية يمكن أن تقلل من تعرض الشخص لبعض أنواع الإجهاد. 

وأفاد هؤلاء الباحثون بأن الدين يحمي من الإجهاد الفسيولوجي المزمن، إذ إن الضغوط التي يواجهها البشر تؤثر على الأجسام وعلى أنظمة الضغط لديهم، كما يمكن أن تؤدي مع مرور الوقت إلى الانهيار والمرض.

اضافة تعليق