كيف أتصرف مع انعدام رغبتي في زوجي ؟

الخميس، 26 يوليه 2018 09:41 م
7201817202119464219215



أنا زوجية أربعينية، جميلة، متدينة، أحب زوجي، وأهتم ببيتي وأسرتي ومشكلتي أنني لا أحب علاقتي الحميمة مع زوجي، منذ أن كنت شابة مراهقة قبل الزواج وأنا أكره اللقطات الجنسية التي قد تعرض عبر الأفلام أو فيديوهات الإنترنت، ومنذ أن تزوجت وأنا أشعر بانعدام رغبة بينما  رغبته هو عالية ولا يهتم بمشاعري ولا أحاسيسي،  ويعاملني كأنني قطعة أثاث يحركها كيف يشاء،  وأينما يشاء،  وأنا أكره ذلك، طيلة السنوات العشرة التي هي عمر زواجنا وأنا أعاني حتى فشلت وأصبحت أحكم عقلي في علاقتي معه فأنا أكاد أعيش معه لأجل الأولاد وفقط، وهو أصبح شديد الغضب والثورة عليّ، أو صامت لا يتحدث معي إلا لمامًا، أشعر أنني فاشلة، فكيف أتصرف معه، وأقنعه بما أشعر به، فأنا أحبه ولكنني لا أحب هذه العلاقة؟


الرد:
لست فاشلة يا عزيزتي، ولكنك بحاجة للتصالح مع ( الفشل في العلاقة الحميمة)، لا زواج يا عزيزتي بدون هذه العلاقة، هي جزء رئيس ومعبر عن الرومانسية والحب، أنت بحاجة لأن (تحببي) نفسك فيها، وطرد كل المشاعر السلبية التي تملؤك نحوها، واستشعار ما تجنينه من فائدة صحية ونفسية وأنثوية من ورائها، ربما يكون ما لديك رغمًا عنك نتيجة تربية خاطئة، ونظرة جاهلة للثقافة الجنسية،  ولكن لابد من العلاج إن كنت بحاجة إلى العيش في حياة جيدة مع زوجك.
لا يوجد رجل تزوج يا عزيزتي لكي يصوم، أو يقضى حياة فلسفية مع امرأته، يبحثان فيها معنى الحب وروعته واحاسيسه، ولست هنا منك ساخرة ولكنني أحدثك بلسان رجل، الرجال في هذا الأمر عمليون وواضحون، فالعلاقة هي رقم ( 1 ) لديهم في الزواج، وربما هي المعبر الأعظم عن الحب، وهي معبرك أنت لحياة جميلة مع زوجك لو أحسنت الفهم والإستيعاب.
إن أكثر معنى جامع مانع للذكاء يا عزيزتي كما تعلمناه هو " التكيف " وأنت تأخرت كثيرًا في التكيف ولكن الوقت لم يفت بعد، فلازالت أمامك الفرصة لذلك، تكيفي مع رغبة زوجك أيًا كانت نسبتها، فالحياة أسهل وأبسط من أن نحول مصدر سعادة خلقه الله لنا شقاءً!!
انجحي في هذه أولاً يا عزيزتي ثم تحدثي بعد عن أي أحاسيس ومشاعر ستجدين زوجك منصتًا، لا لشيء سوى أنه سيكون سعيدًا بإرضائه، وتجاوبك.

اضافة تعليق