كيف تدرب عقلك على السعادة؟

الخميس، 26 يوليه 2018 05:57 م
Untitled-1


التدريب والترويض مهام يمكن أن يقوم بها الفرد مع نفسه والآخرين للحصول على حياة أكثر جودة، والعقل أولى بهذا التدريب.
فبحسب دراسات عديدة وجد أن تدريب عقلك ليبحث عن الأخطاء و المشاكل (كما في المهن مثل المحاسبة و المحاماة) يمكن أن ينشر التشاؤم  في حياتك الشخصية.
وعلى سبيل المثال يشرح مارتن سيلجمان، و هو بروفسور في علم النفس , في UPenn  أن المحامين بسبب التشاؤم المنتشر في المحاماة , دربوا عقولهم لإخراج الرديء من حياتهم، يقول: " إن رؤية المشاكل بشكل منتشر و دائم هو مكوِّن لما يعتبر حكمةً في مهنة المحاماة، مما يسمح للمحامي الجيد أن يرى كل تصور للمشكلة أو المصيبة التي قد تقع عند كل فعل، وبالتالي يتكيف المحامي بشكل كبير مع القدرة على توقع جميع المشاكل و التغريرات التي لا يمكن لغيره أن يراها , ليساعد موكليه في الدفاع عن أنفسهم في أحداثهم المستقبلية، ولكن هذه الميزة التي ستجعلك محترفاً في مهنتك قد لا تسمح لك أن تكون إنساناً سعيداً, للأسف".

وفي السياق نفسه، ترشد الأبحاث الخاصة بتدريب العقل على السعادة كالتالي:
- درب دماغك على إيجاد الأشياء الإيجابية في الحياة، ولأجل ذلك قم  يومياً بوضع قائمة لثلاثة أشياء أسعدتك فإن هذا سيحدث فرقاً كبيراً.
- تذكر الأشياء السعيدة ودونها، في احدى الليالي من الأسبوع القادم , اجلس لمدة عشر دقائق قبل أن تخلد للنوم، ودوّن ثلاثة أشياء أسعدتك حصلت معك لهذا اليوم، قد يكون ذلك شيئًا بسيطًا أو حدثًا كبيرًا، من المهم أن يكون لديك تسجيل مادي لما دونته، استخدم دفتر يومياتك ، أو حاسوبك.
 - قارن نفسك بالأشخاص الأسوأ حالًا منك، وإن كان تصورك عن قصة حياتك غير مناسب فهذا معناه أن الإكتئاب سيحتويك تمامًا، لذا أعد كتابة قصة حياتك، فوفقًا للطبيب النفسي مايكل كروسلي :"  الإكتئاب غالباً ينتج من  ‘قصة غير مترابطة’ أو ‘سرد غير ملائم للذات’ أو ‘قصة أخذت منحى منحرف’ ".
أعد تقييم أحداث حياتك، وضع عليها بصمة ايجابية، فلسلامة عقلك وتدريبه على السعادة لابد من إعادة تقويم قصة حياتك، لابد أن تكون متعايشًا مع قصتك، فالسعداء يعيدون بشكل طبيعي تفسير الأحداث بحيث يحافظون على تقديرهم لذواتهم.

- " عد النعم "، وتذكر منها " كيف " و " كم مرة " تغلب على التحديات التي قابلتك في حياتك.

- انظر للمستقبل بمثالية فذلك باعث على التفاؤل،  وللحاضر بواقعية فذلك باعث على المنطقية والعمل. .



اضافة تعليق