شفيت من الاكتئاب.. لكني أعاني من التوتر؟

الخميس، 26 يوليه 2018 12:18 م
شفيت من الاكتئاب ولكني أعاني من التوتر


عمري 25 عامًا، خصعت للعلاج من مرض الاكتئاب والرهاب الاجتماعي، وقد تعافيت بفضل الله، والآن أشعر بالارتباك والتوتر عند حديثي مع الناس، فعادة ما أجد نفسي خائفة ومتهورة، فهل لهذه الأعراض علاقة بمرضي السابق؟
(ي.ك)


نظرة الإنسان إلى نفسه هي ما تُحددد سلوكياته وتصرفاته، ففي بعض الأحيان نؤمن بأننا قادرون على إنجاز مهمة ما، وأن لدينا كافة الإمكانيات والقدرات، ومِن ثم نجد أن المهمة أُنجزت بكفاءة وامتياز، لا لشيءٍ سوى توفيق الله سبحانه وتعالى، ونظرتنا إلى أنفسنا، ذلك أننا فقط منحناها مساحة من الحرية؛ لكي تستطيع أن تؤمن وتعمل كل ما تفكر به، وهو ما تؤمنين به الآن.

 امسحِي مِن ذاكرتك تمامًا ما مر بكِ في الفترة السابقة؛ ذلك أنك شُفِيت واستغنيت عن الأدوية، ولا تُعلِّقي أي تصرفٍ يَصدر منك الآن بما مضى، وركزي على القراءة؛ فهي تساعد في ترتيب الأفكار، وأكثِري من تمارين التركيز، ويوجد بعض التطبيقات التي ستساعدك في هذا المجال، وكذا تمارين الاسترخاء، ومنها الكثير في اليوتيوب.


 أيضًا أكثِري من الحوار والمناقشات مع من حولك من زميلات وقريبات، والجلوس مع الأشخاص الإيجابيين الذين يزيدون الحياة تفاؤلًا وجمالًا، وإن استطعت حضور دورات في تطوير الذات، والمشاركة في الأعمال التطوعية والخدمي.
 
 

اضافة تعليق