كيف تؤدي صلاة الاستخارة؟ ومتى تحتاجها؟

الثلاثاء، 24 يوليه 2018 05:26 م
الاستخارة



أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالاستخارة في كل شئ من أمورنا ففي المسند من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "من سعادة ابن آدم استخارته الله تعالى، ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضاه الله ، ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله عز وجل، ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضى الله".
وقد قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه: إن الرجل ليستخير الله فيختار له ، فيسخط على ربه، فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو قد خار له".
كما قال ابن القيم رحمه الله: إن المقدور يكتنفه أمران: الاستخارة قبله، والرضا بعده.
وعن كيفية صلاة الاستخارة وكيفيتها فيوضحها ما رواه جابر رضي الله عنه في صحيح البخاري حين قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ : ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) وَفِي رواية " ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ".
وعن وقت حاجتك لصلاة الاستخارة فإنك تحتاج إلى اللجوء لله تعالى في كلوقت وحين وترجو توفيقه على الدوام، فإذا تحيرت في أمر من الأمور وصعب عليك أخذ قرار بين الرفض والقبول أو بين أمر وغيره فالجأ لله تعالى وصل صلاة الاستخارة لتجد بعدها الراحة والاستقرار على أمر يعلم الله تعالى انه خير لك من غيره.
وقد تجد علامة أو سببا بعد صلاة الاستخارة يبين لك الخير من الشر أو الصواب من الخطأ لتستقر بعدها على ما يريح بالك، وعليك بعدها بالرضا واليقين بأن الله اختار لك الخير.
وفي هذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ما ندم من استخار الخالق ، وشاور المخلوقين ، وثبت في أمره


اضافة تعليق