متزوج والفتيات يطارودنني كيف أحافظ على بيتي وحياتي؟

الإثنين، 23 يوليه 2018 06:47 م
متزوج-والفتيات-يطارودنني




أنا زوج ثلاثيني متزوج منذ سنتين فقط، ولدي طفلة من زوجة محبة، وأنا شخصية تتميز بالطيبة ومشهور اجتماعيًا، ومشكلتي أن الفتيات يطاردونني وأنا أتجاوب، وبداخلي صراع وأريد الإلتزام الديني الكامل خاصة أن الأمر تفاقم باكتشاف زوجتي لتواصل مع احداهن عبر وسائل التواصل الإجتماعي،  فكيف أعيد السلام لأسرتي وحياتي وأعيش بلا مشاكل؟


الرد :
لابد أن تكاشف نفسك يا عزيزي، اختلي بها وأسألها لم تتجاوب مع من يطاردونك من الفتيات، لماذا ترجع، ولماذا لا توصد الأبواب، فطالما الباب مفتوحًا سيستقبل زوارًا، ولطالما كثرة الطرق تأتي بنتيجة فلن يتوقف الطرق!
الحل من داخلك، ارادتك مهمة، انشغالك مهم" عملك، مشروعاتك، هواياتك.. إلخ"،  اهتمامك بتعزيز " الحب الحقيقي " للزوجة، وبذل الجهد، وجعل ذلك في بؤرة التفكير سيجعل العقل الباطن يتدرب ويتأقلم على ذلك، سيستهلك كل ذلك وقتك وطاقتك وتفكيرك، ومصارحة نفسك بأن حبك الحقيقي هو الذي تعيشه مع زوجتك والذي تكلل بالزواج والإنجاب، حبك الحقيقي هو الإلتزام والإخلاص، وهو قرارك الإرادي الذي اتخذته وتعيشه ولكن ما يحدث يخدش نسيجه فلابد أن تتوقف قبل أن يتمزق النسيج تمامًا وتكون قد خسرت الكثير مما لا يمكن تعويضه.
اسأل نفسك عن مكاسب هذه المطاردات والإعجابات العابرة، لاشك أنك ستجد أن الإجابة هي السراب، مجرد اشباع لغرور النفس وحظها بأنك مرغوب ومعجب به، ثم لاشيء.
اتخذ " قرار " بأن توصد الأبواب، بأن تدخر طيبتك التي تحاول الأخريات استغلالها لزوجتك وطفلتك وأهلك والأصدقاء والعائلة ، ستظل طيبتك وكونك معروف اجتماعيًا من عوامل الجذب الذي لن ينتهي، فضع أنت " الحدود " لن يستطيع ترسيمها غيرك، ولا السماح بالتخطي لها أو عدم التجاوز سواك.
أما زوجتك، فأحسب أنها حريصة على حبك وعلى حياتها معك، وأنه بمجرد التوقف ستتسامح هي، لامانع أن تكاشفها وتعد بأن الأمر انتهى، وأنها هي الحبيبة والزوجة والشريكة، جدد حياتك وعلاقتك معها، وللحب لغات كثيرة عبر لها بها كلما استطعت، اذهبا منفردين في سفر، نزهة طويلة، جدد معها شهر العسل، املأ خزان الحب، ضع أرصدة من المواقف والأفعال والكلمات  وستنقشع الغمة مع الدعاء، وتذكر أنك متزوج حديثًا وستحتاج إلى وقت للبناء الذي أنت في مرحلته بالفعل، فلا تهدمه بيديك لنزوات عابرة كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا، فالهدم يا عزيزي سهل والبناء صعب، فلا تستهن واستعن بالله ولا تعجز.  

اضافة تعليق