إلى مدمني الإباحية.. العلاج ليس صعبًا.. هذا هو الحل

الإثنين، 23 يوليه 2018 01:58 م
كيفية التخلص من إدمان الإباحية


يُنظر إلى الرجال على أنهم هم الأكثر احتمالية لإدمانهم على الجنس، وأظهرت البحوث الأخيرة أن ثلث “مدمني الجنس” هم من النساء فقط، وقد يبدو هذا الرقم منخفضًا، ولكن يجب أن ينظر المرء إلى أنه في هذا المجال تكون النساء أقل احتمالا في طلب العلاج ومن ثم يحتمل أن يكون تمثيلهن ناقصا في الدراسات البحثية.

ويوضح الدكتور محمد عبد الجواد، قائد فريق واعي، ورئيس منتدى علاج ادمان الإباحية أهم أعراض الإدمان الجنسي، ومنها:

قضاء قدر كبير من الوقت في الأنشطة الموجهة إلى التجهيز للأنشطة الجنسية والإنخراط فيها والتعافي منها.
الاستخدام المستمر للمواد الإباحية والمنشطات الجنسية
الانخراط في علاقات مع شركاء جنس متعددين
استخدام الإشارات الجنسية في الحديث، والنكات، والملابس والمواقف
الإنخراط في السلوكيات الجنسية مع أشخاص دون مراعاة للآثار المترتبة عليهم
الاستجابة لمواقف الحياة المجهدة من خلال الانخراط في الخيالات والسلوكيات الجنسية
المعاناة من الأوهام الجنسية والتي لا يستطيعون السيطرة عليها


ويمكن أن يتطور الإدمان الجنسي بسبب عوامل تشمل جميع جوانب حياة الفرد، ومنها:
العوامل البيولوجية
الأسباب البيولوجية للإدمان الجنسي تشمل علم وظائف الأعضاء وعلم الوراثة، وفيما يتعلق بالاختلالات الكيميائية الحيوية، ترتبط سلوكيات الإدمان بشكل عام بالاختلافات في بعض المواد الكيميائية في الدماغ، والتي تعرف باسم الناقلات العصبية.
الدوبامين والسيروتونين والنوربينفرين هي أمثلة على الناقلات العصبية. وهذه تساعد على تنظيم مزاج الشخص، وأيضا تلعب دورا في تجربتهم مع المتعة. ولذلك قد يكون السبب الجزئي لإدمان الجنس بسبب ارتفاع مستويات هذه المواد الكيميائية.
الاستعداد الجيني نحو الإدمان الجنسي ينطوي على عدد من الجينات التي يُعْتَقد أن تلعب دورا في نموها. هذا قد يفسر لماذا بعض الناس أكثر عرضة للسلوك الإدماني عن غيرهم .

العوامل البيئية
وقد قدر علماء الأعصاب أن إمكانية الإدمان لعامة السكان هي حوالي 50٪ وراثية و 50٪ بيئية. ويعتقد البعض أيضا أن الإدمان الجنسي يمكن أن يكون مدفوعا إما بعلم الوراثة أو العوامل البيئية كل على حده، ولكن من المحتمل أن يؤثر كلاهما على ذلك.

إن العديد من الأفراد المدمنين على الجنس تعرضوا له في سن مبكرة على نحو غير عادي. ووجدت دراسة حديثة بين البالغين الذين يعانون من الإدمان الجنسي أن 41٪كانوا يستخدمون المواد الإباحية قبل سن 12 عاما، وعلى الرغم من أن الدماغ قد يكون مسؤولا عن خلق دوافع الإدمان الجنسي، إلا أنه غالبا ما تكون مسببات الإدمان الأولية مرتبطة بالماضي.

وقد نشأت حالات كثيرة من الأشخاص يعانون من الإدمان الجنسي في أسر “مختلة” أو أبلغوا عن تعرضهم للإيذاء الجسدي أو الجنسي كأطفال.

القضايا العاطفية
ويمكن أن ينبع الإدمان الجنسي في مرحلة المراهقة، كشكل من أشكال التهدئة الذاتية بسبب النمو في البيئات التي تركتهم يبحثون بأنفسهم عن شيء ما يفتقرون إليه.


- آثار الإدمان الجنسي

يمكن أن تصبح الأفكار والسلوكيات الجنسية المستمرة صعبة بالنسبة لبعض الناس، ويكون لها تأثير سلبي على علاقاتهم، ومهنهم، وإحساسهم بالذات، وغالبا ما يتركون يعانون من الغرق في العار. الناس الذين يعرفون أنهم مدمنون على الجنس، بشكل عام، يواجهون مجموعة من المشاكل، مثل:
تراجع العلاقات مع الأصدقاء والعائلة
مشاعر الذنب والعار
إهمال الواجبات والالتزامات
إمکانیة الإصابة بالأمراض المنقولة جنسیا (STD)
تراجع الصحة الفسيولوجية والعاطفية

إن فقدان الثقة بالنفس، والصعوبات المالية غير المتوقعة، وتدهور الصحة (الجسدية والعقلية) هي أيضا حالات متكررة في أولئك الذين يعانون من الإدمان الجنسي.

العلاج

عند السعي للحصول على الدعم للإدمان الجنسي، فمن المستحسن التحدث إلى محترف، سواء كان ذلك مستشارا أو أخصائياً نفسياً أو أخصائياُ اجتماعياً للمساعدة في معالجة المشكلة الكامنة التي ربما أدت إلى الإدمان.

وفي حين أن معظم علاج الإدمان يركز بشكل عام على دعم الفرد الذي يواجه المشكلة مباشرة، فمن المهم أيضا أن تُوَفَر برامج العلاج التوجيهية والمعرفية للآخرين المتضررين، لا سيما الأزواج.

إن دعمهم بالمساعدة ، وطمأنتهم بأنهم ليسوا وحدهم، أمر بالغ الأهمية.

الإدمان الجنسي هو مشكلة منهكة ولكن يمكن علاجها حيث السبب عادة ما يكون مدفوعا بتجارب لم يتم حلها في وقت مبكر من الحياة.

ولكن مع العلاج المناسب والدعم المستمر، يمكن للشخص الذي يعاني من الإدمان الجنسي المضي قدما إلى حياة أكثر صحة وأكثر إشباعا.

اضافة تعليق