الإسعافات الأولية للوقاية من الموت المفاجئ

الإثنين، 23 يوليه 2018 10:44 ص
الإسعافات الأولية للوقاية من الموت المفاجئ


جدتي 80 عامًا، أصيبت مؤخرًا بجلطة في القلب، وأوضح الطبيب المختص في المستشفى أنه كان من المفترض اكتشاف الحالة مبكرًا، وأنه من المتوقع أن تتعرض جدتي مرة أخرى لجلطة، وأوصى بمعرفة الإسعافات الأولية لعملها عند اللزوم؟
(ش. م)

يجيب الدكتور سعد إبراهيم، أستاذ أمراض القلب بكلية الطب جامعة الأزهر:

من الممكن أن يتعرض الإنسان للموت المفاجئ، نتيجة السكتات القلبية المفاجئة، الناتجة عن قصور في شرايين القلب أو انسداد في الشريان الأساسي للقلب، والذي قد يكون ناتجًا عن أسباب وراثية في بعض الأحيان، أو جلطة حادة في القلب، إلا أنه من الممكن إنقاذ حياته في حالة وجود رعاية طبية سريعة أو القيام بالإسعافات الأولية اللازمة حتى وصول الإسعاف.

والضربات السريعة جدًا في القلب والمتكررة والتي تستمر أكثر من دقيقة من الممكن أن تتسبب في توقفه المفاجئ، وقد يحدث نتيجة ضيق شديد في الصمام الأورطي بسبب بذل مجهود كبير أو ضغط عصبي وتوتر شديد، أما عند الرياضيين فغالبًا ما يكون مكتسبًا.

والإسعافات الأولية تساعد على إنقاذ 90% من الحالات، لكن يجب أن يفعلها شخص على دراية بها، لذلك ينصح بالتدرب عليها، والقيام بها حتى وصول سيارة الإسعاف، والتوجه إلى أقرب مستشفى على الفور.

وفي المستشفى لابد من عمل صدمات كهربائية للمريض لإعادة ضربات القلب لطبيعتها، وتوصيل أوكسجين له، وتركيب أنبوبة حنجرية، وغيرها من الإجراءات العلاجية الأخرى التي تساعد في إنقاذ حياة المريض.

 ومن أهم الإسعافات الأولية:

- استلقاء الشخص الفاقد للوعي على ظهره.

- جذب لسان المريض للخارج حتى لا يسبب انسداد الحلق ويؤدي إلى توقف التنفس.

- انعاش من الفم إلى الفم (Mouth to mouth resuscitation): أي يتم ضغط الهواء من فم المسعف إلى فم الشخص الفاقد للوعي.

- عمل مساج أو تدليك للقلب.

اضافة تعليق