أبسط علاج لمس الجن والشياطين قبل أن يقهرك وسواسه

الإثنين، 23 يوليه 2018 10:40 ص
أبسط علاج لمس الجن والشياطين قبل أن يقهرك وسواسه


يعاني بعض الناس، من وسواس الجن والشياطين، حتى يظن أنه تلبسه، وسيطر عليه بشكل كامل، فيدخل بنوبة من المرض النفسي والعضوي، وتتوقف حياته، حتى أن البعض ربما ييأس من روح الله، ويدخل في أعمال شركية، وينسى أن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون".

حقيقة التلبس
ويرى العلماء أن حقيقة تلبس الجان بالإنسان هي أذية الجن للإنسان من خارج جسده أو من داخله أو منهما معا وهو أعم من الصرع.

ويصف الشيخ الراحل محمد متولي الشعرواي، المعالجين من "مس الجن" بـ"الدجل والنصب".

 وقال: "كل ده دجل ونصب، الناس تنتهز فرصة أصحاب الحاجات الذين ضاقوا بأعمالهم، هما بيتلمسوا أى حاجة، وبيصطادوا دول".


وأضاف، "الجن لا عمل له إلا أن يُمس، والشيطان يوسوس فقط، ومن الإنس أيضا من يوسوس، مستعينا بقوله تعالى: "ومن الجنة والناس"، فهناك شياطين الإنس والجن.

وتابع الشيخ الشعراوي: "إما ينزغنك من الشيطان نزغ" فالشيطان هنا يستضعفك، ولما يحصل كدة بيّن له أنك في حضن الله القوي".


 كما أوضح أنه سيحدث جدلاً في يوم القيامة بين الشيطان وبين من أغواهم، وسيقول حينها "وما كان عندي سلطان.. أنا دعوتكم فاستجبتم لي"، وتابع "أما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله".

وردًا على سؤال: هل يسكن الجان جسد إنسان؟، قال الشيخ الشعراوي: "هذا الرجل محتال، تعالى شوفهم هنا، وإحنا بنضربهم، ويغير صوته.. إشمعنى العفاريت بتروح للستات أكتر، هو خايف من الرجالة مثلا؟، ولكن لأن الستات ليهم حيل".

وحرص الشرع الشريف على علاج المسلمين من هذا الوسواس بالرقية الشرعية، والمحافظة على الأذكار والتعوذات النبوية، وخاصة أذكار الدخول والخروج والمساء والصباح والنوم، وهي موجودة في كتب الأذكار.

وفي صحيح البخاري في قصة أبي هريرة عندما وكل بحفظ الطعام ـ صدقة رمضان ـ وفيه فقال ـ أي الشيطان ـ إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي، لن يزال معك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح، قال النبي صلى الله عليه وسلم: صدق وهو كذوب ذاك شيطان.

وفي حديث أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه. رواه البخاري ومسلم.

وفي الترمذي عن النعمان بن بشير عن النبي قال: إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق الخلق بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، فلا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان.

اضافة تعليق