ينكر علي البعض تقبيل المصحف.. فما الصواب؟

الأحد، 22 يوليه 2018 08:38 م
تقبيل-المصحف

القرآن هو كلام الله تعالى المحفوظ بين دفتى المصحف الشريف، وقد انتشرت عادة بعض الناس تقبيل المصحف تعظيما لحرمته وإجلالا لكونه كلام الله في حين ينكر البعض هذا مدعيًا عدم ورود نص يجيز.. فما الصواب؟

أجازت دار الإفتاء المصرية تقبيل المصحف الشريف؛ تعظيمًا لشأنه، وتقديرًا لحرمته، وقد ذكرت دليلا على الجواز ما رُوِيَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ الْمُصْحَفَ كُلَّ غَدَاةٍ وَيُقَبِّلُهُ وَيَقُولُ: عَهْدُ رَبِّي وَمَنْشُورُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، وَكَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُقَبِّلُ الْمُصْحَفَ وَيَمْسَحُهُ عَلَى وَجْهِهِ.

وأضافت أن شيخ الإسلام ابن حجر الهيتمي الشافعي قال في "تحفة المحتاج في شرح المنهاج" (1/ 155): "وَاسْتَدَلَّ السُّبْكِيُّ عَلَى جَوَازِ تَقْبِيلِ الْمُصْحَفِ بِالْقِيَاسِ عَلَى تَقْبِيلِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَيَدِ الْعَالِمِ وَالصَّالِحِ وَالْوَالِدِ؛ إذْ مِنْ الْمَعْلُومِ أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْهُمْ".
 وعليه، فتقبيل المصحف على كل حال لا حرج فيه ولكن ليس بمشروع وليس هناك دليل على شرعيته، فلو قبّله الإنسان تعظيمًا واحترامًا عند سقوطه من يده أو من مكان مرتفع فلا حرج في ذلك ولا بأس إن شاء الله.

اضافة تعليق