رسميًا.. المرأة "مأذون شرعي" في المغرب

الأحد، 22 يوليه 2018 02:31 م
20180721064938



تمارس النساء جميع المهن القضائية في المغرب، لكن قرار السماح لهن بالعمل في مهنة مأذون شرعي المهنة أثار جدلاً، إذ قوبل بالرفض بين الدعاة السلفيين خصوصًا، بينما تحمس له دعاة المساواة بين الجنسين، واعتبروه "نموذجًا" للاجتهاد الفقهي، يجب أن يحتذى في قضايا أخرى مثل المساواة في الإرث.

وأجازت وزارة العدل المغربية لأول مرة ممارسة مهنة "المأذون الشرعي، الوظيفة، التي بقيت قرونًا حكرًا على الرجال، وأعلنت أنها اختارت 299 امرأة لشغل وظيفة "مأذون شرعي"، من بين مشاركين في مسابقة.

ومثلت النساء 40 في المائة من حوالى 19 ألف مرشح تنافسوا في مسابقة أجريت في مايو الماضي، على 800 منصب جديد في هذه الوظيفة.

ويعد المأذون الشرعي بمثابة موثق يشهد على صحة عقود الزواج والميراث والمعاملات التجارية والمدنية، ويعمل تحت وصاية القضاة في مختلف محاكم البلاد.

وأوضحت وزارة العدل المغربية أن نسبة الناجحين من النساء قاربت 38 في المائة، واصفة الحدث بـ "التاريخي".

وقال رئيس "الهيئة الوطنية للعدول" (المأذونون الشرعيون) بوشعيب فضلاوي في وقت سابق: "سنوفر كل الدعم والمساعدة للنساء اللواتي سيتم انتقاؤهن".

اضافة تعليق