خطيبي مطلق ويقارنني بطليقته .. هل أستمر أم أتركه؟

السبت، 21 يوليه 2018 06:54 م
خطيبي مطلق



أنا فتاة عمري 40 سنة تقدم لي رجل مطلق خمسيني ولديه أولاد، هو خلوق ومتدين وميسور ولكنني متخوفة من مقارنته لي بطليقته، فهو كثيرًا ما يتحدث عن جمالها، وأنا أغار وأشعر أنه لا يراعي مشاعري، وأخشي أن لا أعجبه، أو أنه يقارن صراحة بعد الزواج بين جسدي وجسدها، وأنا كأي امرأة توجد عيوب في بعض الأماكن بجسدي، وهو مطلق أي أنه من السهل أن يطلقني، أنا مرتبكة ولا أدري ماذا أفعل ؟
الرد:
إن الوقوع في " فخ " المخاوف بهذه الطريقة يا عزيزتي، سيجعلك تبنين قناعات فاسدة وفقًا لها، صحيح أنك محقة وأنه مخطيء لم يحسن التصرف بعقده المقارنات، ما يوحي بقلة نضج وحكمة، وما يبدد مخاوفك تلك هو تبينك لصفاته الحسنة، هل هي سقطة أم أن الأمر متكرر بشكل مزعج، قلت أنه " خلوق " فماذا عن تفاصيل ذلك، هل تجدين لديه من ذلك ما يجعلك تتغافلين وتتجاهلين هذه النقطة الرعناء لديه؟! أنت بحاجة أيضًا للتفكير بواقعية يا عزيزتي، فلو أنك مكانه فسيغلبك الأمر وستقارنين جسديًا، وفي الطباع، وعقليًا، وفي التعامل، وليست المشكلة في المقارنة وإنما في تعاملك أنت مع ذلك، كيف توجهين أنت دفة الأمر، فكري كيف تحولين المقارنة لصالحك، هو يذكر المحاسن مثلًا فتعرفي أنت العيوب وما كان ينقصه معها ووفريه أنت، اجذبي نظره لمحاسنك وهي موجودة بالفعل، بدليل أنه اختارك، مؤكد أنه وجد فيك شيئًا يريده، وآخر ينقصه، وثالث أعجبه، فانشغلي بتقديم ما يسعده وما يبحث عنه ولا تنشغلي بحديثه، وبمرور الوقت سيقلع وينشغل بك، ومن خلال الحوار والتفاهم يمكنك لفت نظره إلى أن هذا يضايقك. أما ظنك بأنه مطلق فأصبح التطليق سهل لديه، فهذا تفكير غير منطقي، فقط، يمكن التيقن من ذلك من طبيعة الشخصية وليس وقوع الطلاق، هل هو شخصية مستهترة، متهور، طائش، لا يحترم الحياة الزوجية، فالعكس قد يحدث، حيث يميل المرء للإستقرار بعد تجربة طلاق مريرة، فيكون أحرص على حياته وأمانها وسعادتها. النصيحة يا عزيزتي باختصار ، اطردي هذا الثلاثي " مخاوف " ، " ظنون " ، " مثالية " وفورًا واستعيني بالله ولا تعجزي.

اضافة تعليق