المدرسة التي خرجت الأعلام

الكتاتيب.. البوابة الأساسية للتعليم والتهذيب.. هل تعود؟

السبت، 21 يوليه 2018 07:00 م
ff

كتاتيب القرآن التي هي البوابة الرئيسية التي خرجت أجيالاً على مدار التاريخ من أعلام العالم الإسلامي، قبل أن تعرف الجامعات بزمان.

لا يكاد ينكر عاقل دور الكتاتيب والمقارئ قديما في تهذيب الأخلاق وتعليم الناس مبادئ القراءة والكتابة والحساب بجانب دورها الأساسي في تحفيظ القرآن وضبط أحكامه..


فقبل أن تعرف النظم الحديثة في التعليم من مدارس نظامية وجامعات كانت الكتاتيب هي المحور والمرتكز الذي يجتمع فيه الطلاب على اختلاف مستواهم الاقتصادي والاجتماعي ينهلون من علم الشيخ ويتعلمون من أدبه وأخلاقه.

 فما أن يشب الطفل ويتعلم الكلام حتى يذهب به والده ويسلمه للشيخ الذي هو بمثابة الأب الثاني، وكلامه نافذ دون مناقشة أو مراجعة، ليبدأ معه الشيخ مرحلة من التعويد والتحبيب والترغيب يتبعها بمراحل من التهذيب والتعليم لينتهي بالطفل الأمر وقد حصل أسس العلوم وأصولها التي بها ينطلق نحو عالمه الفسيح معتمدًا على هذا القدر وهذه القاعدة الأساسية التي لا يمكن أن ينساها يوما والتي رجع إلى كل خير يجنيه حياته.

مرحلة الكُتّاب هي مرحلة فارقة في عمر أجيال كثيرة سبقت، ولا تغني عنها النظم الحديثة التي هي بمثابة تكميل وتجويد لا إحلال.   

اضافة تعليق