أحداث شهدها شهر "ذي القعدة".. هذه أبرزها

السبت، 21 يوليه 2018 03:27 م
أحداث شهدها ذي القعدة

ربما يتجاهله كثير من الناس كونه يقع بين شهور عظيمة هم رمضان وشوال ثم ذي الحجة، إلا أنه بالفعل شهد أحداثا تاريخية عظيمة لا يمكن أن ننساها أبدا.. إنه شهر ذي القعدة.. ففيه واعد الله موسى عليه السلام ثلاثين ليلة، وفيه كان صلح الحديبية.. وغيرها من الأحداث العظيمة.

وفي هذا الشهر الكريم، انطلقت القوات الإسلامية من معسكر الصالحية بالقاهرة، بقيادة سيف الدين قطز، لمواجهة التتار، والتقى الجيشان في غزة، وكانت معركة خاطفة، سقط فيها التتار سراعًا، وكان هذا أول انكسار لهم.

غزوة الحديبية ( ذي القعدة سنة 6 هـ ) : وفيها خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ألف أو يزيد قاصداً مكة لأداء العمرة، فلما علم المشركون بذلك خرجوا من مكة لرده، فرجع رسول الله على أن يأتي العام القادم، ولا يقيم أكثر من ثلاثة أيام، وعلى أن يأمن بينهم وبينه عشر سنين، وعلى أن يرد رسول الله من قصده من الكفار مسلماً، وألا يردوا هم من قصدهم من المسلمين كافراً.

وعد موسى:
واعد الله سبحانه وتعالى موسى لمناجاة ربه ثلاثين ليلة في ذي القعدة، ثم زاده في الأجل بعد ذلك عشر ليال، فتمَّ ما وَقَّتَه الله لموسى لتكليمه أربعين ليلة.

عمرة القضاء ( ذي القعدة سنة 7 هـ ) : وهي التي قاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشاً عليها في الحديبية ، فخرج من المدينة معتمراً ، وسار حتى بلغ مكة ، فاعتمر وطاف بالبيت ، وتحلل من عمرته ، وتزوج بعد إحلاله بأم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها.

خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة لأداء حجة الوداع ( ذي القعدة سنة 15 هـ ) : وكان ذلك مع جمع من المسلمين ، صلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بذي الحليفة ركعتين وبات بها ، وأتاه آت من ربه عز وجل في وادي العقيق، يأمره أن يقول في حجته هذه: "حج في عمرة"، ومعنى هذا أن الله يأمره أن يقرن الحج مع العمرة ، فأصبح فأخبر الناس بذلك.

معركة ( الفراض ) بين المسلمين وتحالف جيوش الفرس والروم والعرب ( ذي القعدة سنة 12 هـ ) : وفيها انتصر خالد بن الوليد رضي الله عنه قائد المسلمين وكان ذلك في الجنوب الشرقي على تخوم الشام والعراق والجزيرة ، وقد قتل من جيوش التحالف الرومي الفارسي العربي يومئذ - وبإجماع المؤرخين - مائة ألف.

معركة فحل بيسان ( ذي القعدة سنة 13 هـ ) : معركة بين المسلمين بقيادة خالد بن الوليد والروم ، وهزم فيها الجيش الرومي هزيمة نكراء ، وقد تراوح جيش المسلمين في هذه المعركة ما بين 26 إلى 30 ألفاً ، مقابل 50 إلى 80 ألفاً عدد جيش الروم.

فتح مدينة [ جلولاء ] ( ذي القعدة سنة 16 هـ ) :- وكانت جيوش المسلمين بقيادة سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وقد ألحق الجيش المسلم هزيمة كبرى بجيوش الفرس، وكان ذلك بعد سقوط المدائن في أيدي المسلمين قبل ذلك بتسعة أشهر.

إعلان الخلافة الإسلامية بالأندلس ( ذي القعدة سنة 316 هـ ).

اضافة تعليق