زوجي يهددني بالزواج ويصفني بـ وكيل النيابة .. ماذا أفعل؟

الجمعة، 20 يوليه 2018 08:04 م
Favim.com-hurt-broken-love-red-stapple-549073


أنا زوجة في العقد الثالث من عمري، مشكلتي منذ زواجي من 3 سنوات أنني لا أستطيع التعبير عن مشاعري لزوجي، ولا التحدث بشكل جيد، أنا صريحة وواضحة ولا أعرف تزيين الكلام، وهو دائمًا غاضب يتهمني بأنني أراه متهما ويصفني بأنني  وكيل نيابة، وهو "مخنوق مني " كما يقول وأصبح يهددني بالزواج عليً مما زاد في حنقي عليه، ماذا أفعل لكي لا تنهار حياتي ؟
الرد :
لازلتما في مرحلة البناء يا عزيزتي، فلابأس،  سنتعرف معًا كيف نتواصل بشكل جيد يحقق الإنسجام الزوجي، " لا أعرف تزيين الكلام " ولم لا نزينه لشريك " الحياة " فتغدو معه جميلة بهية، ولكن بم نزينه وكيف وبدون تصنع، هذا هو المهم، كيف نزينه بقناعة راسخة أنه مهم وأساسي، فإن من البيان لسحرًا.
 الإتصال، التواصل الجيد، الحوار، الإصغاء، هذه كلها مهارات نتعلمها ونكتسبها وبعض الشخصيات طبيعتها الودودة أو التي تتمتع بذكاء وجداني وعاطفي يكون ذلك سهلُا يسيرًا عليهم، وهذه كلها أنت بحاجة لإكتسابها لتحققي الإنسجام والتوافق في حياتك مع زوجك، وبدون ذلك سيحدث سوء التفاهم وربما يتفاقم الأمر بالتراكم والتكرار.
 ولأن الأمر لا يتسع هنا لذلك كله سأذكر معك أمثلة، وعليك البحث عن أماكن تمنح تدريبات ارشادية وكورسات في التواصل والإتصال الجيد وهي كثيرة.
إذا كان كلامك تملؤه المعايرة، اللوم، الإتهام، العتاب، فذلك غير جيد بالمرة، وخاصة لو أن ذلك في وقت خلاف، تأكدي أن الأمر سيتفاقم، لأنك تركزين على " فعل " الشريك، والأفضل والأكثر صحة أن تعبري عن " نفسك " ، مشاعرك " أنت " بما تشعرين به بسبب ما فعله، مثال ذلك " بصراحة موضوع كذا ده جرحني وضايقني " بدلًا من " أنت كان قصدك تجرحني وتضايقني بكذا".
ما أسهل يا عزيزتي أن تقولي لشريكك : " أنا عارفة أصل أنت أناني ، أنت مبتفكرش غير في نفسك، بتطلع رحلات وتاركني وبتخرج مع صحابك ولا على بالك"، ربما لا يرد أو يرد بالقول مدافعًا عن نفسه :" لا أنا مش أناني" ، أو " أنا حر ".. المهم أن الإجابات لن تجدي نفعًا لأن التواصل منذ البداية كان غير جيد، ارسال سيء وكذا الإستقبال ، والأفضل هو أن تقولي " أنت بقيت بتوحشني جدًا بحس بالملل والزهق في غير وجودك"، وسأتركك تتخيلين اجابة جميلة قولًا أو فعلًا أو كلاهما!
من وسائل التواصل غير الجيد أيضًا يا عزيزتي أن ندعي فهم نوايا الطرف الآخر، وقراءة أفكاره، أو نقل آراء الناس فيه، ومنها أيضًا الإندفاع بالإنتقاد لما لا يعجبنا مما يجرح الشعور، بدلًا من ذلك امدحي أولًا واذكري المحاسن ثم انتقلي للسلبيات.
لابد أن تتمالكي نفسك، لا تعبري عن مشاعرك وأنت منفعلة، أو مزاجك متعكر، ففقد السيطرة على المشاعر يجعلنا نتفوه بكلام غير مقصود أو لا يليق ثم نندم يوم لا ينفع الندم، فجروح الدهر تداويها فتبرأ ولا يلتام ما جرح اللسان، خذي هدنة واطلبي تأجيل الحديث حتى تهدأي وتترتب أفكارك، واستعيني بالله ولا تعجزي.  

.

اضافة تعليق