احترام الكبير.. دليلك لإقامة علاقات اجتماعية ناجحة

الجمعة، 20 يوليه 2018 10:00 م
4

 الإسلام دين التكافل والتراحم، دين يدعو إلى إقامة علاقات اجتماعية ناجحة بين أفراد المجتمع الواحد..
ومن الصفات التي دعا إليها الإسلام لإقامة علاقات ناجحة، احترام الكبير وتوقيره، ولقد ضاعت هذه الصفة لحد كبير وسط حالة من التأخر العام في المنظومة الأخلاقية.

فحسن معاملة الكبار لاسيما كبار السن من شيم الإسلام الرائعة وقد رتب عليه وعد ان كما تدين تدان ففي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلَّا قَيَّضَ اللهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ» رواه الترمذي، أي يجد من يكرمه حين يكبر كما كان يفعل مع كبار السن وهو صغير.
والكبير هنا يشمل الوالدين وإن كان لهما فضل عناية وبر خصهما بها الله، قال الله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ۞ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾.

ولقد سبقت تعليمات الرسول النبوية البروتوكولات المستحدثة في الحث على توقير الكبير واحترامه، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا» رواه الترمذي.

كما أرشدنا النبي المعصوم بإكرام الكبير وإجلاله فهو من إجلال الله؛ فقال: «إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ».

وليكون المجتمع متماسكا لابد من العود لهذه السوكيات الجميلة والصفات الحميدة التي تدعو إلى التآلف والتآخي وتنبذ النزاع والشقاق.

اضافة تعليق