" التقدير " روشتة مجانية لمعالجة ضغوط الحياة

الأربعاء، 18 يوليه 2018 10:10 م
كلمات_شكر_جميلة

تعتبر ثقافة " التقدير " من أرقى الثقافات التي تدل على مدى قيمة المباديء وأثرها على العلاقات مع الآخرين، ومن أسف أن ثقافات أخري كـ " الخوف " هي التي تشيع في أسلوب التربية داخل البيوت، ولو راقبت ذلك لوجدت نقصًا في الثناء والمدح من قبل الأب والأم على الأبناء، والأزواج على بعضهم البعض،  والمعلم على طلابه، والمدير على موظفيه، والأصدقاء على بعضهم البعض، في حين أن كلمات مثل " شكرًا حبيبي "، " سلمت يداك "، " أنت مبدع "، " عملك رائع "، وغيرها تحدث فرقًا لا يضاهى في الشعور والتعامل.

وتعد ثقافة التقدير من أقوى المحفزات لزيادة الإنتاج، وإجادة العمل، وتفجير الطاقات، والإستثمار في المواهب والقدرات والإمكانيات.

وقد عدد الباحثون عددًا من الأساليب والأدوات التي يمكن بواسطتها تقديم التقدير، منها :
1- تفهم الأحوال النفسية وتقديم النصح .
2- استخدام التواصل الجسدي كالربت على الظهر، والمصافحة بحرارة، والإبتسامة.
3- استخدام  التقنيات العصرية، كوسائل التواصل الإجتماعي، والبريد الإلكتروني.  
4-  تقديم الهدايا الرمزية لهم أمام الآخرين .
5- المدح بالكلمات اللطيفة، والإشادة بهم أمام الآخرين،
6- قضاء الحوائج لمن تود تقديرهم وادخال السرور عليهم.
إن الشكر والتقدير هو الوصفة السحرية النافذة للأعماق، فللتقدير آثار لا يؤديها نيابة عنه أي بديل، فهو كما يؤكد الباحثون علاج للمشكلات اليومية، فالقدرة على مواجهة صعوبات الحياة مرتبطة بمدى الإمتنان  والتقدير للآخرين، وهو ما يكسر جدار المشاعر السلبية  التي تقف حاجزًا بين الناس ونحاجاتهم في الحياة، كما  أنه يقلل الشعور بالإكتئاب، ويؤثر ايجابيا على المناعة وتحفيز الدماغ.

اضافة تعليق