4 خطوات لتصحيح مسارك بعد الفشل

الأربعاء، 18 يوليه 2018 06:33 م
0shutterstock_258895871


هل تشعر بالضياع، على نطاق ضيق في علاقة حب، صداقة، عمل، علاقات أسرية، أو في كل جوانب الحياة؟!
ومن من الناس لم يحدث له ذلك الشعور، تضل الطريق في مرحلة ما من حياتك، ترسم لنفسك مسارًا وما تلبث أن تسير فيه حتى تحيد، تقرر قرارات خطيرة خاطئة كان يمكن تجنبها، ولا يمكنك العودة إلى الماضي للتصحيح.
 ما العمل إذا؟!
إليك 4 خطوات يمكنك بواسطتها تلمس الطريق الذي ضاع :

1- لا تلم الآخرين ولَم نفسك
تحدث مع نفسك واسألها" هل ترين كيف قادتني قراراتي إلى هنا "، افعل ذلك لدقيقة، فليس الهدف جلد الذات واصدار أحكام، وإنما اكتشاف قوتك وقدرتك على اتخاذ قرارك، وأنك كما اتخت من قبل قرارًا خاطئًا يمكنك الآن اتخاذ آخر يغير مسار حياتك ويبعدك عن الضياع.
2-  كن قادرًا على التخلي
حينما نشعر بالضياع يكون التغيير هو الحل، فإن الإلف للأشياء والأشخاص ، والتعود عليهم ولو كانوا سببًا قويًا من أسباب الفشل والضياع مشكلة لابد من حلها، ويعد قرار التخلي من أصعب القرارات فنحن كبشر نميل للعادة والإلف، ونخشي الفقد سواء كان للأشخاص أو الأشياء والأحوال التي تعودنا عليها، ولكن لابد أن تصبح قادرًا على التخلي عما ألفته ويؤذيك، أيًا كان، وظيفة، مكان اقامة، شريك، صديق.   
3- واجه مشاعرك السلبية
إذا كان بداخلك صوت يشعرك بالعجز ويقول لك " لن تستطيع " واجهه على الفور، اعترف بوجوده، استمع إليه، واطرده على الفور، واكتب كل الأمور السلبية وفندها، قم بالتعديل عليها، وجرب، ولا تضف لشعورك بالضياع رغبتك في وجود زر تضغط عليه ليختفي الفشل فذلك مستحيل الوجود.
4- تخيل ما تريده في الحياة
إنها لعبة " ماذا لو "، أسأل نفسك في منطقة أو " مناطق "  الضياع التي تشعر بها: " ماذا لو لم أتزوج فلان "، " ماذا لو عشت في البلدة الفلانية بدلاً من كذا"، " ماذا لو كنت قبلت العمل في مؤسسة كذا"، " ماذا لو حولت مساري المهني وأصبحت كذا بدلا من كذا "، إن هذه الأسئلة التي تخطر على بالك هي تخيلاتك لحياتك التي تريدها، إنها احتمالات واقع جديد تريده ولابد أن تبدأ في تنفيذه.

اضافة تعليق