أنا فتاة مخطوبة وصديقتي غير مرتبطة وحساسة .. كيف أتعامل معها؟

الثلاثاء، 17 يوليه 2018 10:04 م
images (1)




منذ أن كان عمري 20 عامًا والكثيرون يتقدمون لخطبتي، حتى تمت لأحدهم وأنا الآن عمري 24 سنة، ومشكلتي أن صديقتي المقربة لم ترتبط بعد، ولم يتقدم أحد لخطبتها، وأنا أشعر بضيقها النفسي، وأخشى أن يؤثر ذلك على علاقتنا التي هي منذ الطفولة، فكيف أتعامل معها بدون أن أجرح مشاعرها؟

الرد:
أحمد لك يا عزيزتي رهافة حسك، وحرصك على صديقتك فذلك من حسن الخلق ورعاية العشرة،  ومما لاشك فيه أننا بشر نتحسس، ونتألم، والفتاة غير المرتبطة تتعرض لضغوط نفسية ومجتمعية كبيرة بالفعل.
لا تعتقدي أنك عندما تحدثينها كذبًا لتسليتها بأن حياة الـ " سنجلة " أفضل وأنك متضايقة من خطيبك، وأن حياتك أصبحت مقيدة ومكبوتة وأنك تغارين من تمتعها بالحرية .. إلخ أنك بذلك تسدين لها معروفًا، بل  ذلك غير مقبول التفوه به، فهي لن تصدقك، وستفهم مرادك، وستتألم.
لا تسأليها عن الجديد في حياتها العاطفية، فمن المؤكد أنها ستبادر لو حدث جديد، أما سؤالك فمؤلم لأنها ستجيب بالنفي.
تتحسس الفتاة غير المرتبطة أيضًا من الإشارة إليها والنصح الدائم بالإهتمام بشكلها، أو التحسر على جمالها بمقولة شهيرة " هو الرجال اتعموا "، فهذا معناه أن جمالها لم يعجب أحد بالفعل!
لا تقترحي عليها عريسًا وفي ثنايا العرض تأكيد على أنه مناسب لها، فتشعرينها بالإثم عندما ترفضه، أو تنصحينها بعدم التفكير في الأمر فأنت بذا افترضت أنها تفكر، وتعزينها، أو تعزية أخرى سخيفة بأنها ليست محتاجة لرجل، فلديها عمل، مال، أصدقاء، عائلة ..  إلخ " هو الرجالة بيعملوا لنا إيه " !
وأخيرا، ساعدي صديقتك بالدعاء سرًا، ولابأس من الإعانة على اختيار شريك حياة بشكل راق، لبق، ذكي، بدون أن تشعر.

اضافة تعليق