بعض الأسر تأخذ الزكاة وفيها أفراد غير أسوياء أخلاقيًا.. فهل يجوز؟

الثلاثاء، 17 يوليه 2018 05:30 م
الزكاة


تقوم بعض الجهات الرسمية بجع الزكاوات وتوزيعها على السر المحتاجة.. لكن الغريب في الأمر وهو موضع السؤال أنه يوجد في هذه الأسر أفراد غير منضبطين أخلاقيًا ويقومون بسرقة أشياء من الغير  وبعض الأمروالخارجة عن نطاق الشرع: فهل يجوز إعطاء هذه الأسر رغم وجود هؤلاء الأشخاص أم نمتنع؟

الجواب:
تؤكد دار الإفتاء المصرية  أن المساعدات المالية والعينية تكون لجهةٍ أو أشخاصٍ مستحقين بموجب فقرٍ أو مسكنةٍ أو غُرمٍ أو غيرها من أسباب الاستحقاق، ولا يجور على هذا الحق كون أحد أفراد العائلة محل تلقي المساعدات قد ظَلَم أو تعدى، حتى ولو كان هو عائل هذه الأسرة.
وتوضح أن من أصول الشريعة أن المرء محاسبٌ ومسئولٌ عن عمل نفسه، ولا يؤاخذ بجريرة غيره؛ قال تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الإسراء: 15]، أي لا تَحمِلُ نفسٌ حِمْلَ نَفسٍ مذنبةٍ أخرى، وهذا الأمر يتأكد عندما تكون الحاجة قد زادت بفقد العائل الحقيقي بموته، أو فقده العملي بسجنه أو مرضه أو عجزه المُقعِد له عن الكسب.
وعليه، فإنه ينبغي العمل على عودة المساعدات لهذه الأسر ما دامت في حاجة إليها.

اضافة تعليق