زوجتي لا تقدر انشغالي وتطلب الطلاق .. ماذا أفعل ؟

الأحد، 15 يوليه 2018 10:02 م
زوجتي-لا-تقدر-انشغالي-وتطلب-الطلاق





أنا زوج عمري 45 سنة  أعمل كثيرًا لكي أوفر متطلبات الحياة لأسرتي، ويقتضي ذلك قضاء ساعات طويلة خارج البيت، وأعود متعبًا للنوم، حتى إجازتي الأسبوعية أضحي بها في عمل إضافي ، ومشكلتي أن زوجتي لا تقدر ذلك، ودائمة الشكوى من انشغالي، وأحيانًا تشك فيّ، وأنا تعبت من كل شيء، كيف أتعامل معها فقد أصبحت أفكر في الطلاق؟

الرد:
أراك لا تريد الإثم يا عزيزي من قريب ولا بعيد، فأنت ( رجل ) مسئول بالفعل ولم تضيع من تعول، وأحسب أنك لن تفعل، بتقاعس عن عمل أو بنزغة شيطان للتطليق.
إن زوجتك يا سيدي حريصة على علاقتكما، ولكن من المؤكد أنها لم تترجم حرصها بما يلائموك، فالتمس العذر والمسامحة، إنها تفتقدك، تحن إليك، ومؤكد أنها تشفق أيضاً عليك.
وبعيدًا عن ضيقك من عدم تقديرها انشغالك، تعال نتحدث بشفافية عما تحدثه بنفسك في نفسك، إنني أدعوك يا عزيزي أن ترفق بنفسك، فإن لبدنك عليك حقًا، وأبدأ بنفسك، فكيف تفعل وأنت تعمل طيلة الوقت حتى يوم إجازتك الأسبوعية؟!
إن من شأن الدوران في هذه الدائرة المفرغة أن تلتهم صحتك، وحيويتك، وشبابك، واستمتاعك المنقطع بالحياة، لاشك أن ادارة الحياة واستمرارها على هذه الوتيرة سينعكس سلبًا على كل شيء، وليس علاقتك وزوجتك فقط.
لابد لك يا عزيزي الزوج المسئول، الطيب ، أن تسدد وتقارب، فتخصيص الوقت أحد لغات الحب، بل من أهمها وعلى الرغم من ذلك تدهسها عجلات قطار الحياة بمتطلباتها التي لن تنتهي، فلا تستهن بذلك.
تخيل حياتك بعد مرور 10 سنوات من الآن، كيف سيكون شكل أسرتك، هل ترضى لها تفككاً وضياعًا أم ترابطًا وانسجامًا ، ولم، ولمن تجني المال إذا؟!
هل تريد تمهيد الأرض لطلاق عاطفي - لا قدر الله - وجفوة بينك وبين زوجك المحبة؟!
كن عمليًا، مبادرًا، وابدأ بتخصيص مساحة من الوقت تجلسها وزوجتك،  ولو قليلة أسبوعيًا، " ربع ساعة مثلا" ثم زدها لمرتين، وخصص وقتًا آخر مميزاً شهريًا تقضيناه سويًا بمفردكما، وتذكر أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن.. قل!


اضافة تعليق