كيف تقي نفسك من الهم وتقوي صلتك بالله؟

السبت، 14 يوليه 2018 08:12 م
الرضا بالله

النفس هي الوجه الحقيقي للإنسان فهي التي تتحكم في جزء كبير من تصرفاته، وتتحكم في جزء أكبر من إرادته، فإذا كان الإنسان يتكون من شقين: الجسم والروح؛ فالجسم يستمد قوته من قوة الروح ويتحرك وفق نشاطها لذا على الإنسان أن يسعى دائمًا لرفعة نفسه وروحه حتى لا يصاب بالملل والاكتئاب وتخمل قواه ويضعف جسده ويهون.. ولا يكون ذلك إلا بما يلي:

 


-مداومة الذكر قال تعالى: "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ".


-الصّلاة والصّوم تزيدان من روحانيّات الإنسان، فهما  يعمّقان الجانب الرّوحي للإنسان، ويوثّقان صلة العبد بربّه فيشعر بالسّكينة والهدوء.


-التّأمل والتّدبر في الكون والآفاق، وهو عبادة من العبادات المهمة للإنسان وبها يقوى قلبه وتزول همومه ولم لا وأنت تستشعر حينها رضا الله وقوته وعظمته وحكمته في خلقه.


-محاسبة النفس ولومها تقوي النفس اللوامة التي تقود المسلم للصلاح وتبعده عن كل شر ومكروه.

-التخفف من ماديات الحياة والزّهد فيها ومن ملذاتها، مع الإقبال على التّفكر في الحياة الآخرة ونعيمها وما أعدّه الله تعالى لعباده فيها، يقوّي من روحانيّات الإنسان ويعليها.

اضافة تعليق