92% في الثانوية العامة لا تكفي لإسعاد الآباء

السبت، 14 يوليه 2018 01:24 م
92

 

زوجي يعنف ابني بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة على الرغم من نجاحه وحصوله على مجموع 92% أدبي، فماذا أفعل حتى أهدأ من روعه وإسعاد ابني بنجاحه؟
(ف. س)

 
يجيب الدكتور طارق أسعد، استشاري الطب النفسي:

 بعض الأهالي يتعاملون مع أبنائهم بشكل خاطئ عند ظهور نتيجة الثانوية العامة، خاصة إذا كان مجموع الابن عكس التوقعات، حيث يجب على الآباء إدارة الأمور بشكل عقلاني، حتى لا يؤثر ذلك على أبنائهم ويؤدي إلى إحباطهم.
 
ويجب على الآباء عدم توجيه الانتقاد الذي يصل بالابن لمرحلة اليأس، فإذا كان يرى ابنه مقصرًا فيمكن إلقاء اللوم بشكل هادئ دون إحباطه.
 
 ويوجد 3 حالات يتعامل فيها الآباء مع أبنائهم بعد ظهور النتيجة، وهي:
 
الحالة الأولى

يكون الابن بذل مجهودًا خلال الدراسة وجاءت النتيجة على غير مجهوده، وحدث عدم توفيق لأي سبب، وفي هذه الحالة يجب على الأب أن يتخذ موقفًا إيجابيًا، فلا يمكن نقده لأنه ينتقد نفسه، لأنه يكون لديه إحساس بالذنب، ولا يحتاج من الأب أي نوع من اللوم، بل يحتاج إلى تحفيز الأب له من خلال التأكيد على المجهود الذي بذله والتأكيد على عدم ارتباط النجاح في الحياة بمجموع الثانوية العامة.
 
الحالة الثانية


يكون فيها الابن مقصرًا في الدراسة، وبالتالي لم تأت النتيجة جيدة بسبب عدم المذاكرة والاهتمام بالدراسة، وفي هذه الحالة يمكن إلقاء اللوم بطريقة هادئة على الابن دون اللجوء للعنف وإفقاده الثقة بنفسه، فيمكن إبلاغه بالانزعاج من تلك النتيجة، لأنه كان يمكن أن يحقق نتيجة أفضل لو أنه بذل جهدًا كبيرًا.

الحالة الثالثة
تكون فيها قدرات الابن كبيرة وبذل مجهودًا ممتازًا، ويتوقع الأب أن يكون ابنه ضمن قائمة الـ10 الأوائل، ويُفاجئ بعكس ذلك، وغالبًا ما تكون الأسرة من النوع الانتقادي ودائمًا ما تشعر الابن بالتقصير، لأنه يكون لديها رغبة في دخوله كلية معينة، وفي هذه الحالة يجب على الأهل أن يكونوا إيجابيين تمامًا مع الابن، ولا يمكن توجيه اللوم له بأي شكل من الأشكال، حتى لا يؤدي ذلك إلى إحباطه والتأثير على ثقته بنفسه.
 
 

اضافة تعليق