أساعد زوجي ماديًا وأخاف من صوته الغاضب .. كيف أتوافق وأعيش فأنا أحبه؟!

الجمعة، 13 يوليه 2018 09:23 م
الغضب



أنا سيدة متزوجة منذ عامين، عمري 33 سنة وأعمل مهندسة، مشكلتي أن زوجي عمله حر ومتقطع، ويشعر دائمًا بنقص مني، وهو عصبي وكلما تضايق أو حدثت بيننا مشادة يعلو صوته جدًا لدرجة تخيفني، ويشتم بأقذع الألفاظ، ويذهب ناحية شباك المطبخ وكأنه يريد أن يسمع الجيران، مما يضعني في حرج شديد.
تحدثت معه كثيرًا ولا فائدة، بل إنه يزداد عنادًا، وما يزيد حنقي الضغوط المادية، فأنا أساهم بمعظم راتبي، ولا أعرف كيف أطلب منه أي طلبات، أنا من النوع " الهادي الساكت الخجول"، ويرضيني أي شيء، ولكنني متضايقة لأنه تعود على ذلك، وأحيانًا أشعر بالحرج لعدم وجود مال بالبيت فأعطيه كل راتبي ولا استطيع شراء احتياجاتي كإمرأة، أنا أحبه وهو كذلك،  ولا أفكر في انفصال عنه، بل أحب حياتي معه على الرغم من المشكلات، فماذا أفعل؟


الرد:
إن سلوك  زوجك معك يا عزيزتي برفع صوته وإخافتك والشتم .. إلخ ، هذه العصبية الشديدة والسلوك العنيف التابع لها ليس له علاج سوى أن تتخيليه مديرك في العمل!!
نعم، وظفي معه لبقاتك، وعلمك، وخبرتك في التعامل مع أنماط البشر، تخيلي أنك يوميًا لديك مدير بها الشكل وأنك مضطرة للحفاظ على وظيفتك، وأعصابك بالوقت نفسه.
تعاملي باللباقة نفسها، الشكر والإطراء والمديح والثناء، الهدوء والإحترام والثبات الإنفعالي قدر استطاعتك، والمجاملة، ومع زوجك هناك مساحة للتعبير عن ذلك كله بالملامسة اضافة للكلام، تعرفي على ما يضايقه حتى لا يتعصب من الأساس، جربي، وثابري، وسوف يهدأ بالتكرار، ولأنه سيتعب هو نفسه من طريقته، وصدقيني لن يجدي معه سلاح سوى هذا الذي ذكرت لك.
أما شأن الإنفاق فلا بأس أن تساعدي زوجك مادامت الأحوال الإقتصادية صعبة، ولكن رتبي وضعي أولوياتك لدى الإنفاق، تعلمي كيف تتصرفين بذكاء، كأن تذهبين على الفور لشراء ما تحتاجينه من أدوات شخصية شهرية نفدت لديك فور استلامك الراتب ثم تساهمين بما يتبقي، وليس العكس الذي تفعلينه.
أما شعوره بالنقص فعالجيه بالتواضع، واظهار البساطة، لا تظهري ذكاء ولا علم ولا شيء، تغابي، ولا تفعلى ما يمكن أن يستفز لديه هذا الشعور، ولا تنسي يا عزيزتي أنكما لا زلتما في بداية الحياة الزوجية، والوقت جزء من علاج ذلك كله، فقط تحلي أنت بما ذكرت لك، واستعيني بالله ولا تعجزي.  

اضافة تعليق