تعرف على معالم المسجد النبوي.. كأنك تراه

الجمعة، 13 يوليه 2018 11:59 ص
2853afccaf8f19624ae0708edba5fda6

المسجد النبوي.. هو أحد المساجد الثلاثة التي أجاز النبي صلى الله عليه وسلم أن تشدّ إليها الرحال ويقصد بالثاني المسجد الحرام بمكة وبالثالث المسجد الأقصى. أسس النبي الكريم بنيانه مع أصحابه من المسلمين، فكان مركز الدعوة الأول والمنارة التي انطلق منها نور الإسلام.

عندما وصل النبى محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، استقبله جموع المسلمين من المهاجرين والأنصار، وبركت النافة التي كان يركبها في أرض تقع في وسط المدينة، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهلها واختار رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه البقعة لتكون مسجداً يجتمع المسلمون فيه لأداء صلواتهم وعباداتهم، وشرع مع أصحابه في بنائه.

أسس النبي صلى الله عليه وسلم المسجد في ربيع الأول من العام الأول من هجرته، وكان طوله سبعين ذراعاً، وعرضه ستين ذراعاً، أي ما يقارب 35 متراً طولاً، و30 مترا عرضاً. جعل أساسه من الحجارة والدار من اللَّبِن وهو الطوب الذي لا يحرق بالنار، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبني معهم اللَّبِن والحجارة، وجعل له ثلاثة أبواب، وسقفه من الجريد.

وكانت عمارته على مر العصور موضع اهتمام الخلفاء والملوك والسلاطين.ابتدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عمارة مسجده ثم وسع فيه بنفسه وتعاقبت التوسعات والعمارات تأسيا بفعله صلى الله عليه وسلم على هذا المسجد المبارك حتى وصلت به إلى المستوى الذي هو عليه الآن.

معالم المسجد النبوي

1- منبر النبي:

كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يخطب في البداية على جذع نخلة، ثم صنع منبرا من ثلاث درجات، وخطب عليه خلفاؤه الراشدون حيث وقف الخليفة أبو بكر الصديق على الدرجة الثانية، وعمر بن الخطاب كذلك، فيما وقف عثمان بن عفان على الدرجة السفلى ست سنين، ثم ارتقى بعدها حيث كان صلى الله عليه وسلم يقف.

احترق المنبر عام 886 هـ لما احترق المسجد النبوي الشريف، فبنى أهل المدينة منبرا من الآجر، ثم أرسل بعدها السلطان المملوكي الأشرف قايتباي منبرا من الرخام الأبيض.

2- الروضة:


موضع في المسجد النبوي يقع بين المنبر وحجرة الرسول الكريم، قال عنها صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي". وقد تم تحديدها بسجاد أخضر اللون يختلف عن بقية سجاد المسجد النبوي.

3- الحجرة النبوية:



تعرف بحجرة عائشة بنت أبي بكر الصديق، وهي التي دُفن فيها النبي صلى الله عليه وسلم، ودفن فيها أبو بكر الصديق عام 13 هـ وعمر بن الخطاب عام 24 هـ. وقد جُدد جدارها في عهد السلطان المملوكي قايتباي. 

4- القبة الخضراء:



سُميت بالقبة الزرقاء والبيضاء، ثم القبة الفيحاء قبل أن تسمى بالقبة الخضراء، بنيت بالخشب على رؤوس الأساطين المحيطة بالحجرة النبوية في أيام الملك قلاوون عام 678 هـ، وهي مربعة من الأسفل ومثمنة من الأعلى. وقد جُددت بعد تعرضها لحريق أكثر من مرة، وأعاد السلطان العثماني الغازي محمود بناءها.

5- المكتبة:



يحتضن المسجد النبوي مكتبتين، الأولى قديمة في وسط الحرم وتوجد بها مخطوطات تراثية، والثانية تقع على سطح الحرم من الجهة الغربية وتضم عددا كبيرا من الكتب والمجلدات ومكتبة رقمية. وقد ذكرت بعض المصادر أن المكتبة الأولى تأسست قبيل حريق المسجد النبوي في 13 رمضان عام 886 هـ، حيث ضاع الكثير من المصاحف والكتب التي كانت فيها.

اضافة تعليق