هل الزواج مفيد للصحة الجسدية والعقلية ؟

الخميس، 12 يوليه 2018 09:56 م
أسرار-الزواج-السعيد




دائما ما توحي فكرة وجود شريك داعم على أنه سبباً رئيسًا في أن يصبح الشخص أكثر صحة وايجابية، وبالتالي فإن الزواج مفيد للصحة الجسدية والعقلية.
"هل يغير الزواج الإنسان إذا؟" بالطبع نعم، وما كشفته بعض الأبحاث مؤخرًا يشير إلى أن العلاقة بين الزواج والصحة هي أكثر تعقيدًا مما نظن، فهي تتضمن عدة فوائد ولكن لها أيضًا " عيوب "، وأنه مهما يكن من أمر فإنه لا يمكن تعميم الميزات ولا العيوب، إذ يختلف كل زواج عن الآخر باختلاف الأفراد، والتربية، والبيئات، وأنماط الحياة، والشخصية، والعلاقات والأفكار، هناك عوامل متشابكة متنوعة ومختلفة تؤثر في كون الزيجة مفيدة صحيًا أم لا .  
وعلى سبيل المثال كشفت دراسةً نُشرت في العام الماضي أن هذه الفوائد الصحية تُلاحَظ في غالب الأوقات لدى فئة المتزوجين الأكبر سنًا، بينما لا يرى المتزوجون البالغون الأصغر سنًا أي فائدة صحية مقارنةً بأقرانهم غير المتزوجين.
يميل الأشخاص المتزوجون إلى الحصول على صحةٍ عامةٍ أفضل من البالغين الآخرين العُزب، حتى بعد الأخذ بعين الاعتبار العمر، والجنس، والعرق، والتعليم، والدخل، إضافةً إلى عدة عوامل أخرى، وقد توصلت احدى الدراسات إلى أن البالغين المتزوجين الأكبر سنًا يتمتعون بنوعية حياة أفضل بالمقارنة بأقرانهم غير المتزوجين.
وأفاد مسحٌ كنديٌّ عامٌّ كبيرٌ للصحة العامة أن المتزوجين يُظهرون صحةً عقليةً أفضل، وأثبتت دراسات متفرقة إلى أن الرجال المتزوجون أكثر عرضة لزيادة الوزن، وأن الرجال والنساء يتعرضون بدرجة أقل لخطر الإصابة بأنواع خطيرة من أمراض القلب مقارنة  بالنسبة الأعلى للمطلقين والأرامل من الجنسين.
من جهة أخرى يعتقد بعض الباحثين أن كون المرء عزبًا لم يعد وصمة اجتماعية كالسابق، وبالتالي لم تعد العزوبة مضرة بصحته، وأن تأثير الزواج في حد ذاته على الصحة بشكل ايجابي غير مضمون، وأنه لا ينبغي أن تكون هذه الميزة وحدها سببًا لإقامة شراكة، فالصحة تأتي من علاقات صحية أيا كانت.  
دائما ما توحي فكرة وجود شريك داعم على أنه سبباً رئيسًا في أن يصبح الشخص أكثر صحة وايجابية، وبالتالي فإن الزواج مفيد للصحة الجسدية والعقلية.
"هل يغير الزواج الإنسان إذا؟" بالطبع نعم، وما كشفته بعض الأبحاث مؤخرًا يشير إلى أن العلاقة بين الزواج والصحة هي أكثر تعقيدًا مما نظن، فهي تتضمن عدة فوائد ولكن لها أيضًا " عيوب "، وأنه مهما يكن من أمر فإنه لا يمكن تعميم الميزات ولا العيوب، إذ يختلف كل زواج عن الآخر باختلاف الأفراد، والتربية، والبيئات، وأنماط الحياة، والشخصية، والعلاقات والأفكار، هناك عوامل متشابكة متنوعة ومختلفة تؤثر في كون الزيجة مفيدة صحيًا أم لا .  
وعلى سبيل المثال كشفت دراسةً نُشرت في العام الماضي أن هذه الفوائد الصحية تُلاحَظ في غالب الأوقات لدى فئة المتزوجين الأكبر سنًا، بينما لا يرى المتزوجون البالغون الأصغر سنًا أي فائدة صحية مقارنةً بأقرانهم غير المتزوجين.
يميل الأشخاص المتزوجون إلى الحصول على صحةٍ عامةٍ أفضل من البالغين الآخرين العُزب، حتى بعد الأخذ بعين الاعتبار العمر، والجنس، والعرق، والتعليم، والدخل، إضافةً إلى عدة عوامل أخرى، وقد توصلت احدى الدراسات إلى أن البالغين المتزوجين الأكبر سنًا يتمتعون بنوعية حياة أفضل بالمقارنة بأقرانهم غير المتزوجين.
وأفاد مسحٌ كنديٌّ عامٌّ كبيرٌ للصحة العامة أن المتزوجين يُظهرون صحةً عقليةً أفضل، وأثبتت دراسات متفرقة إلى أن الرجال المتزوجون أكثر عرضة لزيادة الوزن، وأن الرجال والنساء يتعرضون بدرجة أقل لخطر الإصابة بأنواع خطيرة من أمراض القلب مقارنة  بالنسبة الأعلى للمطلقين والأرامل من الجنسين.
من جهة أخرى يعتقد بعض الباحثين أن كون المرء عزبًا لم يعد وصمة اجتماعية كالسابق، وبالتالي لم تعد العزوبة مضرة بصحته، وأن تأثير الزواج في حد ذاته على الصحة بشكل ايجابي غير مضمون، وأنه لا ينبغي أن تكون هذه الميزة وحدها سببًا لإقامة شراكة، فالصحة تأتي من علاقات صحية أيا كانت.  

اضافة تعليق