ما حكم استخدام الوشم الإلكتروني بنية التداوي؟

الجمعة، 13 يوليه 2018 07:00 م
الوشم الإلكتروني

من الأمور التي انتشرت مؤخرا ما يسمى بالوشم الإلكتروني هو عبارة عن رقاقة إلكترونية أو باركود، ويستخدم للحماية، مثل: بصمة الأصبع وللعين، ولكنه أفضل.. فما حكمه عند الحاجة؟

الجواب:

الوشم هو بالأساس تغييرٌ للون الجلد، وذلك بغرز إبرة في الجلد حتى يسيل الدم، ثم يُحشى ذلك المكان بكحل أو غيره ليكتسب الجلد لوناً غير الذي خلقه الله تعالى لصاحبه، ومنه المؤقت، ومنه الدائم لفترة طويلة.وهو حرام

أما الوشم الإلكتروني والذي هو عبارة عن جهاز إلكتروني مرن يوضع على الجلد، مثل وشم مؤقت، يمكن من خلاله قياس النشاط الكهربائي للجسم، ويساعد الأطباء في تشخيص ومراقبة الأعراض مثل عدم انتظام ضربات القلب واضطرابات النوم.، حسب ما جاء في موقع "ويكيبيديا" نقلا عن "العلوم الحقيقية":فهو يعتمد على دائرة كهربائية برقاقات تحت الجلد، تعرض ما يتم إيعازه للمتحكم الخاص بها ، من أشكال على الجلد ، بشكل متغير تفاعلي.

ويعتمد هذا النوع من الوشم على زرع رقاقات من صبغة سوداء مشحونة بشحنة موجبة، داخل سائل نقي ، مع رقاقات بيضاء مشحونة بـشحنة سالبة، وعند تمرير مجال كهربائي سالب ترتفع الرقاقات البيضاء للأعلى ، والعكس إذا مرر مجال كهربائي موجب. ويتحكم بذلك متحكم صغير (micro-controller) وفي الوقت نفسه يستلم الإشارات المطلوبة من البلوتوث الذي يوفره جهاز المحمول. فيما يستمد العارض طاقته من مصفوفة بطارية QL0003I Li-Ion، ويمكنه أن يعرض آخر تنبيهات المكالمات والرسائل والبيانات المتعلقة بالأنشطة الرياضية والمنبهات والأخبار أيضا، وليس فقط الوشوم ذات الأشكال. كما يمكن أن يعمل عليه أي جهاز محمول داعم للبلوتوث"

وبناء عليه، فالحكم على الوشم الإلكتروني، كما أجابت أمانة الفتوى لموقع سؤال وجواب، بأن الحكم يرجع إلى الغرض من استعماله:

1- فإن كان الغرض: الحصول على الأشكال المتنوعة للوشوم، فهو محرم.

2- وإن كان الغرض: استعمال ذلك لمراقبة حالة المريض عند الحاجة إليه، فهو من أسباب التداوي والعلاج، ولا حرج فيه.

والحاصل :

أن استعمال هذا الجهاز للغرض العلاجي لا يدخل في الوشم المحرم، فيجوز استعماله بشرط أمن الضرر.

اضافة تعليق