الرباط تحتضن مؤتمر الأديان وتؤكد مفهوم التعايش ونبذ الخلاف

الخميس، 12 يوليه 2018 07:20 م
0000

استضاف معهد تكوين الأئمة والمُرشدين بالعاصمة المغربية الرباط، اليوم، لقاء حضره عدد من شخصيات السلك الدبلوماسي للبلدان الإفريقية وفقهاء مسلمين ورجال دين مسيحيين وممثلين عن طوائف اليهودية.

وقد اهتم اللقاء، الذي نظمته المؤسسة الدبلوماسية المغربية تحت شعار "الأديان السماوية والنضال ضد التطرف في إفريقيا"، بالتداول في إشكالية التطرف واستعرض الآليات والسبل الكفيلة بوقف المشاكل التي تَعْتَرِي العلاقة بين المُتدينين بعقائد مختلفة في إفريقيا.

كما تعرض النقاش لمشاكل البلدان الغارقة في التناحر بين الأديان، داعيًا إلى العمل على تقويض منابع الغلو والتطرف وتشجيع قيم التسامح وتقبل الآخر.

من جانبه، أكد عبد العاطي حابك، رئيس المؤسسة الدبلوماسية، في كلمته الافتتاحية، أن "الإصلاح ومحاربة التطرف في البلدان يقتضي العمل على التكوين المتين للمرشدين الدينيين، مضيفًا أن "الأديان السماوية تتبنى الحفاظ على النفس والأوطان، كقيم سامية وثابتة.

 وعن أهمية اختيار الموضوع، أوضح "حابك" أن "المؤسسة اخْتَارَتْ موضوعا مهما جدا، يُلامسُ التسامح والتعايش، الذي يُعْتَبَرُ المغرب نموذجا عالميا فيه، حيث يَلتئمُ داخل المملكة يهود ومسيحيون ومسلمون في وئام.


وفي السياق ذاته، أكد فيليب وادراغاو، أسقف بدولة بوركينافاسو، أن "العديد من الناس يرون دائمًا أن الآخر المختلف دينيا مصدرٌ للشرور؛ ما يفرضُ العمل بجدية لتصحيح النظرة المنتشرة بكثرة، عبر ترسيخ قيم الحب والتسامح، باعتبار العالم أجمع عائلة واحدة".

اضافة تعليق