مقارنتي خطيبي السابق والحالي تفسد حياتي .. ما الحل ؟

الخميس، 12 يوليه 2018 06:36 م
مقارنة-خطيبي


أنا فتاة عمري 22 سنة ، تقدم لي شخص وقبلته وكنت معجبه به كشكل وشخصية وكل شيء، تمت الخطبة وقدم لي شبكة، ولكنني الآن أشعر أنني تغيرت، لا أطيقه ولا أحب مرافقته في مكان، أصبحت أشعر بعدم الإرتياح، فهو يعد كثيرًا ولا يفعل ، مثلا، وهذا يضايقني منه، أنا كنت مخطوبة من قبل لإبن عمي، وللأسف أقارن بينهما، فشخصية خطيبي الحالي أراها  أسوأ،  ماذا أفعل هل أتركه أم أصبر؟

الرد:

في البداية يا عزيزتي، إن مقارنتك هذه خاطئة، فلكل رجل طريقة مختلفة في التعبير عن الحب، ولديه شخصية مختلفة أيضًا، والمرأة عندما تحب رجلًا فإنها في العادة تتعود على طريقته وشخصيته، فإذا انفصلت عنه لابد من فترة من الوقت تمر للنسيان، ثم لابد من الفصل عند الإرتباط بآخر،  وادراك أن الآخر مختلف وأنك ستعودين من جديد للتعود على طريقة وشخصية مختلفة،  ولو مكثت تقارنين فلن ترتاحي أبدًا، ولن ترضي أبدًا، ولن  تتزوجي أحدًا أبدًا.
صارحي نفسك، لم قبلت هذا الشخص، الغالب أنك  قبلتيه لتوقعك سمات معينة تحبينها ربما كانت في خطيبك السابق، أو أفضل، أنت قبلت شخصية في خيالك ثم صدمتي بعد التعامل لأنك أصبحت أمام الشخصية الحقيقية، وهذا خطأ جسيم ويوقعنا نحن النساء في أزمة عاطفية غير جيدة، لابد أن تقبلي من تعتقدين بنسبة كبيرة أنه " صالح " لك، ومادمت لم تفعلي فأعط لنفسك الفرصة  لإكتشاف مميزات وعيوب شخصية خطيبك، ومدى ارتياحك لطريقة تعبيره عن الحب لك، احضري ورقة وقلم واكتبي ما تريدين في شريك المستقبل وفق أولوياتك، وضعي أمام كل مطلب نسبة لابد من توافرها في المتقدم لك، اكتبي ما يمكنك التغاضي عنه وما لايمكنك، وهكذا، ثم في جهة مقابله قيسي مطالبك على شخصية خطيبك، ولك في النهاية الإختيار، وما جعلت الخطبة إلا لذلك، للإختبار، وللإكتشاف، فلا تتعجلي نفسك، ولا تظلمي خطيبك ولا نفسك، بتسرع في ارتباط أو انفصال.

اضافة تعليق