الترشيد كلمة السر في قوة المجتمعات.. ولهذا دعا إليه الإسلام

الخميس، 12 يوليه 2018 06:21 م
الترشيد

الترشيد هو بداية الطريق الصحيح لأي أسرة في ظل الارتفاع الجنوني في الأسعار والذي بات السمة الرئيسية لمعظم المجتمعات.

ولما كان الترشيد ركيزةً من الرّكائز الاجتماعيّة المهمّة التي تُبنى عليها المُجتمعات السّليمة؛ دعا إليها الله تعالى بقوله: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذلك قَوَامًا)، فهو يضمن سّلامة المجتمعات من الأزمات لحد بعيد وبه تتخلص المجتمعات والدول من التبعية والاستغلال الخارجي.

وللترشيد أهمية أخرى في علاج الكثير على مستوى الأسر والأفراد؛ ففي ظل حالة عامة من الغلاء وارتفاع الأسعار تكثر الخلافات الأسرية، لكن الترشيد المنظم المنضبط يعالج هذه الأمر علاجًا جذريًا؛ فهو ينظم عملية البيع والشراء ومن ثم تحل الكثير من مشكلات الأسر.

لقد كان منهج الإسلام الدعوة للتوازن والاعتدال في استهلاك الموارد والأموال، والسعي لتحقيق منفعة الإنسان وعدم المبالغة في البذل؛ قال تعالى: (وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ البسط فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً).

وهذه الدعوة تتماشى ما يتطلبه مجتمع ناجح وقوي اقتصاديا واجتماعيا وعلميًا؛ فالمجتمع لا يكون ناجحًا إلا إذا امتلك أدواته واعتمد على نفسه، والترشيد وسيلة فعالة لهذا.

اضافة تعليق