علماء يجرون دراسات متقدمة

حماية الأطفال من الإصابة بالسكري منذ الولادة

الخميس، 12 يوليه 2018 11:53 ص
image




توصل علماء إلى طريقة لحماية الأطفال من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الأول منذ ولادتهم، عبر تدريب أجهزة المناعة لديهم من خلال إعطائهم مسحوق أنسولين لتوفير حماية تدوم مدى الحياة.

والأنسولين هورمون يتحكم في نسبة السكر في الدم، ويتحول إلى مرض السكري في حالة حدوث خلل.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، أنه يُطلب من حوامل يترددن على عيادات الولادة في بيركشير وباكينجهامشير وميلتون كينس وأوكسفوردشير المشاركة في إجراء التجربة.

كما سيُطلب من الآباء المشاركين في التجربة إعطاء أطفالهم مسحوق الأنسولين يوميًا من سن ستة أشهر تقريبًا إلى ثلاث سنوات.

وسوف يحصل نصف المشاركين في الدراسة على أنسولين حقيقي، في حين يحصل النصف الآخر على مسحوق علاج وهمي لا يحتوي على أي عقار طبي.

ولن يعرف الباحثون ولا المشاركون ما الذي حصلوا عليه إلا بعد انتهاء التجربة تفاديًا للميل لأي نتيجة ضد الأخرى.

ويُعتقد أن طفلاً من كل مائة طفل يحمل جينات تجعله أكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض السكري النوع الأول الذي يعتمد على الأنسولين.

ويقول خبراء إن تحليل الدم بوخز الكعب، الذي يجرى عادة بالنسبة لحديثي الولادة لتحديد أي إصابات أخرى، يمكن أيضًا أن يكتشف هذه الجينات.

ويرغب باحثون من جامعة أوكسفورد في مراقبة 30 ألف طفل بهذه الطريقة لتحديد الأصلح منهم لإجراء التجربة.

وتنعقد آمال على إمكانية إسهام مسحوق الأنسولين الذي يُعطى للأطفال بالملعقة في تدريب الجهاز المناعي لتهيئة الأنسولين في جسم الطفل لمنع الإصابة بمرض السكري النوع الأول.

ولا توجد طريقة حاليًا لمنع الإصابة بمرض السكري النوع الأول.

كما أجريت فحوص لآخرين لمعرفة إذا كان توفير دواء مختلف، يعرف باسم "ميتفورمين"، في مرحلة الطفولة يمكنه أن يكافح مرض السكري.

ويعتبر مرض السكري النوع الأول حالة مرضية تدوم مدى الحياة لا ينتج فيها البنكرياس الأنسولين، مما يجعل مستوى الجلوكوز في الدم مرتفعًا للغاية.

وقد يتسبب ذلك في حدوث مشكلات صحية خطيرة طويلة الأجل مثل العمى وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.

وقال ماتيو سنيب، كبير الباحيثن في تجربة أوكسفورد: "حماية الأطفال وأسرهم من العيش وهم مصابون بمرض السكري وتهديده بحدوث مضاعفات مثل العمى وأمراض الكلى والقلب يعد شيئًا رائعًا".

وقالت إليزابيث روبرتسون، مديرة البحوث بمؤسسة مرض السكري البريطانية: "يعد ذلك جهدا كبيرًا، لذا نشجع النساء اللواتي يعشن في ساوث إيست ويعتقدن أنهن ربما مؤهلات للمشاركة، فبحث كهذا لايمكن أن يجرى بدون أناس رائعين يشاركون فيه".

اضافة تعليق