لا تغضب.. كيف عالج الإسلام هذا الخلق الذميم؟

الأربعاء، 11 يوليه 2018 08:05 م
الغضب

 الغضب هو حالة نفسية وخروج عن المألوف به يصبح الإنسان عرضة لكثير من المخاطر النفسية والأخلاقية؛ لأنه لا يتصرف حينها بحكمة بل ينفعل ويتهور غالبًا، وهو ما يوقعه في حرج كبير.

ولما كان الإسلام ينظم حياة الناس وانفعالاتهم، فقد وضع ضوابط لهذا الأمر؛ محذرًا من هذا السلوك غير السوي الذي يذهب بعقل الإنسان فيصير كأنه لعبة في يد الشيطان يحركه كيف يشاء، ومنها:

1-الابتعاد عما يثير الإنسان ويغضبه بألا يعرض الإنسان نفسه لموقف الانفعال وأسباب الغضب.

2- الاستعاذة بالله من الشيطان، فالاستعاذة تذهب الغضب، ولذا نصح النبي صلى الله عليه وسلم من يغضب أن يقولها فقال: لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد.

3- ومن النصائح والضوابط لمعالجة الغضب ألا يتكلم الإنسان إن استطاع وهو غضبان ويلتزم السكوت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا غضب أحدكم فليسكت).


4- تغيير الهيئة والسكون فإذا كان قائمًا فليجلس؛ ففي الحديث: (إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع).

5- معرفة المكانة العالية لمن ملك نفسه، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، (ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).
وورد في صفات عباد الله المتقين أنهم: {ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}. 

اضافة تعليق