مدينة الزهور المغربية.. طبيعة ساحرة ومعالم خالدة

الإثنين، 09 يوليه 2018 09:02 م
مدينة الزهور

ليست مجرد مدينة عادية، لكنها ذات طبيعة خاصة طغت عليها وأكسبتها مذاقًا خاصًا جعلها قبلة الوافدين للمغرب من جميع دول العالم.

في المغرب العربي وعلى سواحل المحيط الأطلسي، وعلى بعد 20كم شمال شرق مدينة الدار البيضاء، و 70كم شرق العاصمة الرباط، تقع مدينة الزهور والتي كانت تسمى قديما بمدينة المحمدية.

طبيعة ساحرة
 سميت بالزهور نسبة إلى مهرجان الزهور الذي يُقام سنوياً صيفًا، نحيطها مساحاة خضرا واسعة من الجوانب تكثر في شوارعها أشجار النخيل، والنارنج (البرتقال المُرّ)، وبها عدد من  الغابات كما تمتاز بعدة حدائق رائعة منها حديقة ساحة المدن المتوأمة، كما توجد حديقة محطة القطار وحديقة المصباحيات.

جغرافية الموقع جعلتها تحتل مكانة رفيعة عن مدن المغرب لذا فهي المنتجع الآمن والمتنفس الهادئ الذي يلجأ إليه من يعاني الصخب والضجيج بعيدًا عن الدخان والمواصلات والزحام.

معالمها
 تحتوي المدينة المغربية عددا من المعالم المميزة لها أشهرها "ميناء المحمدية" وهو أول ميناء بترولي بالمغرب، والمسجد الأبيض الذي تأسس عام 1773م، وهو بمثابة المزار الروحي للمدينة للدعاء والصلاة به، كما تحتوي المدينة على نادي الجولف الملكي وهو من الصروح الرياضية العملاقة، هذا بجانب النادي الملكي للفروسية.. ولكونها ساحلية فيوجد بها عدد من المطاعم السياحية التي تقدم أجود انواع الأطعمة للزائرين لذا كانت في مصاف المدن الأكثر إقبالا عليها من المغرب وغيره من دول العالم.

اضافة تعليق