احذر السابعة.. 6 حالات تحل فيها الغيبة

الإثنين، 09 يوليه 2018 07:46 م
الغيبة

الغيبة هي أن تذكر أخاك بمكروه في غيابه، وقد انتشرت هذه الآفة بين الناس حتى لا تكاد ترى مجلسًا يخلو منها.. وبرغم كونها كبيرة من الكبائر، فإن هناك حالات تباح فيها، وهي:

- التظلم.. فإنه يجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان أو القاضي، وغيرهما ممن له ولاية أو قدرة على إنصافه من ظالمه ، وفي هذه الحالة يجوزله أن يذكر معايب المخالف له ويذكر مساوئه.

- طلب المساعدة والاستعانة على تغيير المنكر، ورد العاصي إلى الصواب، فيجوز أن يقول لمن يعلم قدرته على تغيير المنكر منه: إن  فلانًا هذا ويسميه  يعمل كذا من الشر ويذكره، فساعدني أن ننهانه عن ذلك .

-السؤال والاستفتاء، كأن يقول للمفتي أو الشيخ: إن فلانا هذا ويسميه فعل كذا معي من اثن ويذكر ما فعله، فهذا ليس بغيبة.

- التحذير تجوز الغيبة أيضا في حال تحذير المسلمين من شر فلان بعينه سواء كان شخصاً أو أشخاصًا،حتى لا ينخدع الناس فيه ويقعوا في شره، والمعول غعليه في هذا نية القائل هل يريد النصيحة أم الإفساد والإيقاع بين الناس، هذا هو الضابط.

 ومن الحالات التي تجوز فيها الغيبة أيضًا أن يكون شخصًا ما مجاهرًا بفسقه أو بدعته وفجوره وهو معلوم لدى الناس بهذا،فلا حرج من ذكره بصفته حتى يحذره الناي كما يجوز ذكره بصفته للتعريف به وتمييزه عن غيره.

الحالة السادسة والأخيرة التي يجوز فيها الغيبة هي التعريف؛ بمعنى أن يكون شخصا ما معروفا بعاهة معينة كالعمى أو الصم او غيرها مما يعد عيبا مميزا، فساعتها يجوز ذكر هذا  على ان يكون القصد هو تعريف من اكلمه بهذا الشخص، ويحرم ذكره به على سبيل التنقيص، على أنه والحالة هذه أن أمكن التعريف بغير هذا الوصف المعِيب كان أفضل .

اضافة تعليق