"شوف الزهور واتعلم".. لغة المشاعر والأحاسيس الصامتة

الإثنين، 09 يوليه 2018 05:48 م
شوف-الزهور-واتعلم

إن كان اللسان هو أداة التعبير الناطقة بما يخفيه الإنسان بداخله.. فهناك العديد من اللغات التي تعبر عن أشياء كثيرة بداخل الإنسان دون أن يتكلم أشهرها "الزهور".
"الزهور" تحمل في مضمونها المعاني الكامنة التي قد يخجل الإنسان البوح بها أحيانًا.. فليس كل منا يستطيع أن يعبر للآخر عن شعوره سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا.. وردة واحدة تحل هذه الإشكالية، وبذلك اكتسبت الزهور أهمية كبيرة لاسيما بين المحبين.

الورد يتكلم
يتكلم الورد بلغة المشاعر والإحاسيس؛ فهو يعبر عن الحب كما يعبر عن الحزن، يعبر عن الصفاء كما يعبر عن البعد والهجر، فلألوان الورد وأنواعه دلالة في التعبير عما تريد التعبير عنه، من هنا كان لازمًا على من يستخدم هذه اللغة أن يتعرف على أسرارها.

يحل المشاكل
 إذا كان الإسلام كدين جاء هاديًا مرشدًا غايته نشر السلام والسلم تنشر الهدوء والصفاء؛ فالورد بهذه الصفات يعد وسيلة لنشر هذه المعاني فكم حلت وردة واحدة مشكلات بين زوجين.. وكم اختصرت وردة واحدة نزاعات طال أمدها.. وردة واحدة بإخلاص تقدمها للطرف الآخر تختصر كثيرًا من الكلام والرسائل المطولة والخطب الرنانة، لو أحسنت تقديمها وفهمت لغتها وكيف تعبر عنها.. ومن ثم يمكن استخدام هذه الوسيلة في دعوة الناس للإسلام ونشر مفهوم السلام الذي هو غاية هذا الدين.

اضافة تعليق