أربعينية: سعيدة مع زوجي وأحب رجلاً غيره .. ماذا أفعل ؟

الأحد، 08 يوليه 2018 09:54 م
أربعينية-سعيدة-مع-زوجي-وأحب-رجلاً-غيره-..-ماذا-أفعل


أنا زوجة في الخامسة والأربعين من عمري،  متزوجة منذ 16 سنة، تعرفت مؤخرًا على رجل مطلق على الإنترنت، لا أدري كيف أحببته، نعم أنا أحبه وهو أيضًا، والمشكلة أن هذا حدث على الرغم من سعادتي مع زوجي فنحن ليس بيننا مشكلات يمكنني القول أنها دفعتني لذلك، إن ما حدث ليس لي فيه يد، هذا ما أشعر به، أنا فعلا لم أتعمده، ولا أستطيع تركه فأحاسيسي معه جميلة ومختلفة،  وفي الوقت نفسه أشعر بخيانتي لزوجي .. ماذا أفعل؟!

الرد:
أهنئك على قلبك الشاب الجريء المحب للحياة، وما غزى الحب قلبًا إلا وكان من هذه النوعية، فالقلوب الشائخة الكئيبة لا يأبه لها الحب، والحب يا سيدتي لا يعرف جنسية ولا شكل ولا صحة ولا عمر، هو فقط يعرف قلب له سمات خاصة فيغزوه.
والسؤال: هل هو دائمًا مناسبًا، نافعًا، مشروعًا، معزًا، مورقًا، مزهرًا أم أنه من الممكن أن يأتينا " شبحه " ونحسبه هو، فيكون ضارًا من حيث لا ندري، خبيثًا، مهينًا، فيه حتفنا لا محالة ؟!
المؤكد يا عزيزتي أن ما حدث لك هو ضيف أزمة منتصف العمر الثقيل، ولن تعرفي ذلك أبدًا إلا بعد أن تذهب السكرة وتأتي الفكرة وقد خربت مالطة.
تخطفك هذا الحب المزيف بأحاسيسه المزيفة وهناك زوج مؤتمن لك على قلبه، وسره، وفراشه،  وعرضه، وماله،  وحياته، والمقابل لا شئ، هلا وضعت نفسك مكان زوجك، وهو الرجل، ومباح له أن يتزوج امرأة واثنتين إلى أربعة؟!
أخبريني عن مشاعرك وهو يقول لك " لا أعرف كيف حدث ولم أتعمده"؟
إن الحب الحقيقي يا عزيزتي هو من يبدو للناس كالشمس في رائعة النهار، تشعرين معه بالإحترام والطمأنينة والإستقرار، لا متخفية كاللصوص، لا تحكين عنه كخطيئة وإنما كهدية وبعزة وفرح، فقارني أي حب منحك هذه الأحاسيس القيمة، حب زوجك عبر السنين أم هذا الحب العابث؟!
إن أحاسيسك معه الجميلة والمختلفة لا لشيء إلا لأن النار حفت بالشهوات، وما حدث أن باب قلبك فتح على حين غفلة من عقلك، فتسلل خبث لخبيث، ويكفيه خبثًا علمه أنك " زوجة " و " سعيدة " !!
 إنها الـ " نزوة " إذا فانفدي بجلدك وكرامتك وقلبك ولا تهينيه، إن حبًا - كما تدعين - هكذا ولد، هو من سفاح ولن تفخري به يومًا، ولن تحترمي نفسك في ظلاله، إن كان لديه " ظلال " .

اضافة تعليق