بكلماتٍ بسيطة.. لن تذوقي حلاوة الإيمان حتى تفعلي هذا!

الأحد، 08 يوليه 2018 09:35 م
بكلماتٍ-بسيطة..-لن-تذوقي-حلاوة-الإيمان-حتى-تفعلي-هذ



يحدث في كثير من الأحيان أن يختلف الزوجان على أمر ما، فتلتزم بعض الزوجات بالأدب في التعامل مع زوجها أثناء الخلاف وحدة النقاش لكن البعض الآخر منهن قد يتطاولن على أزواجهن بالكلام والعبارات الخارجة.
وقد أوضح الشرع الحنيف أن الزوجة لابد أن تلتزم الأدب مع زوجها كما ألزمت الزوج بذلك أيضاأوضح الشرع الحنيف أن الزوجة لابد أن تلتزم الأدب مع زوجها كما ألزمت الزوج بذلك أيضا، لكن تطاول الزوجة على زوجها أثناء النقاش أو الحوار أو عندما يطلب منها شيئا لا تود فعله مع أنه لا يكون حراما يوقعها في أمر عظيم وذنب مؤكد.


وحسب موقع "الإسلام سؤال وجواب" فإن الزوجة يلزمها التأدب مع زوجها ومعرفة حقه عليها، وقد سمى الله الزوج سيدا تعظيما لحقه عليها فقال تعالى في سورة يوسف "وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ".سمى الله الزوج سيدا تعظيما لحقه عليها فقال تعالى في سورة يوسف "وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ".

وفي حديث نبوي روته أُمُّ الدَّرْدَاءِ رضي الله عنها قالت: حَدَّثَنِي سَيِّدِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْلٍ" رواه مسلم، تعني حدثها زوجها.

كما قال النووي رحمه الله في شرح مسلم "قالت: حدثني سيدي" تعني زوجها أبا الدرداء وهذا فيه جواز نداء المرأة زوجها بسيدي إمعانا في احترامه وتوقيره.

وقد قالَتِ امْرَأَةُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ " مَا كُنَّا نُكَلِّمُ أَزْوَاجَنَا إِلا كَمَا تُكَلِّمُوا أُمَرَاءَكُمْ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، عَافَاكَ اللَّهُ".. دليلا على التوقير والمكانة العالية.. وهكذا تفعل المرأة المسلمة التي تعرف دينها.
وليست الزوجة فقط هي المطالبة بذلك القدر من التوقير، لكن الله تعالى أمر الجميع بأن يتأدبوا في القولوليست الزوجة فقط هي المطالبة بذلك القدر من التوقير، لكن الله تعالى أمر الجميع بأن يتأدبوا في القول، وأن يقولوا التي هي أحسن، فقال تعالى في سورة الإسراء الآية 53"وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا).

ومن هذا الطريق فإن المرأة المسلمة إذا أدت حق زوجها سعدت واطمأنت وذاقت حلاوة الإيمان، وقد جاء في الحديث النبوي الشريف فيما رواه الحاكم وصححه الألباني" لوْ أَمْرتُ أحَداً أنْ يسجُدَ لأحَدٍ؛ لأمْرتُ المرأَةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِها؛ مِنْ عِظَمِ حقِّه عَليْها، ولا تَجدُ امْرأَةٌ حلاوةَ الإيمان؛ حتى تُؤَدِّيَ حقَّ زوْجِها، ولو سَألها نَفْسَها وهيَ على ظَهْرِ قَتَبٍ".ولا تَجدُ امْرأَةٌ حلاوةَ الإيمان؛ حتى تُؤَدِّيَ حقَّ زوْجِها، ولو سَألها نَفْسَها وهيَ على ظَهْرِ قَتَبٍ".




اضافة تعليق