الاقتداء بالرسول أهميته وكيف تحققه؟

السبت، 07 يوليه 2018 07:57 م
القدوة

 القدوة في أبسط معانيها اتباع الإنسان غيره واتخاذه نموذجًا ومثالاً، وإنما يلجأ الإنسان للاقتداء بغيره لحاجته دائمًا للترقي والتطور؛ فهو ينظر لغيره ممن يسبقه في مجال معين أو يتصف بصفة معينة نظرة إعجاب وتقدير ثم يسارع بمحاكاته في تصرفاته وأفعاله فهي إذًا ظاهرة صحية.. وإذا كان هذا سائغًا في مجال تنمية الإنسان وعلاقته بالحياة فهي فيما يقربه من ربه أولى..


طبيعة الإنسان قد تدفعه في بعض الأحيان للإقدام على ما يضره من حيث لا يعلم،  لذا جعل الله الرسالات وأرسل الرسل الكرام لهداية الناس والخروج بهم من موارد الهلكة ومظان الفساد، وهنا تأتي أهمية القدوة لدفع الإنسان إلى حيث يكون النفع له ولغيره.

ولما كان الإسلام هو دين الله الخاتم الذي أتم به الرسالات كان المسلم هو المعني والمخاطب بالاهتمام باتخاذ القدوة الصالحة النافعة له ولبني جلدته بل وللكون من حوله، لذا بعث الله رسوله محمدًا وجعله بشرًا رسولاً ليسهل الاقتداء به واتباعه، "لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا".


فاتبعك الرسول يغني أنك الطاعة ويعني تحقيق الإيمان به وبدعوته والثقة فيما يقول ويدعو وتعني أيضًا ملازمة أومراه والتفاعل مع ما كان عليه حاله الشريف من أقوال وأفعال واعتقادات وسلوكيات، وهذا معنى الإيمان به وبرسالته.

اضافة تعليق