6 أشياء تجعلك صادقًا مع نفسك ومع الله

السبت، 07 يوليه 2018 05:26 م
الصدق


الصدق هو دأب الصالحين.. وصفة من صفات عباد الله المتقين، حث عليه الإسلام وأمر بها وجعلها علامة مميزة للمؤمن عن غيره.
فالصدق هو مجمع الخير، بينما الكذب مجمع الشرور ففي الحديث: عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا)..
 ولكي يكون الإنسان صادقًا عليه معرفة أهمية الصدق في حياته وآخرته، كذا معرفة كم المفاسد التي تلاحقه إن كان كاذبًا؛ فبعضهم يرغب في تزييف الحقائق للتفاخر أو لتحصيل  مكاسب دنيوية، أو لمسايرة البعض في المجالس والرغبة أو للفت الانتباه بسرد حكايات ومعلومات كاذبة عن ماضيه وأمجاده، أيضًا  التهرب من المسئولية وأمن العقاب لاسيما من الوالدين خاصة في زمن التكنولوجيا  التي سهلت الكذب على مواقع التواصل دون مبررات منطقية أحيان كل هذا يدفع البعض لاختلاق روايات كاذبة.
ولكي يكون الإنسان صادقًا فيلزم:
- تفعيل مسئولية الأسرة ابتداء فهي التي تعوده صغيرًا على الصدق في كل مواقفه؛ فالتربية السليمة هي الأساس الصحيح الذي ينطلق منه الإنسان لمواجهة الحياة.
-  أيضا معالجة الأسباب السابقة التي تدعو إلى الكذب ومعرفة ما أعده الله  تعالى للصادقين من فضل وعطاء وما أعده للكاذبين من بغض وعقاب.
- محاسبة النفس وتعويدها على قول الصدق وعدم الخوض في مجالس الكذب واستبدالها بمجالس الذكر والقرآن، ومعرفة النتائج المترتبة على الكذب يساعد في التخفيف من الكذب.
 - مرافقة الأصحاب الصالحين الذين يشجعون على التمسك بالعادات الحميدة.
- الحياء من الملائكة الذين يكتبون كلّ ما ينطق الإنسان، الدعاء بأن يجعل الصدق عنوان الإنسان ويبعد الكذب عنه.
- مراقبة الله واستشعار عظمته ونظره للإنسان وقربه منه.
كل هذه الأمور تساعد الإنسان على التحلي بالصدق في القول والعمل والبعد عن الكذب بجميع صوره وأشكاله.

اضافة تعليق