أنانية الأبناء.. طبع أم خطأ في التربية؟

السبت، 07 يوليه 2018 01:38 م
أنانية الأبناء


ابنتي في الصف الأول الثانوي، تحب التميز بين أخواتها، لا تحب المذاكرة، ولا تلتزم في حضور الدروس، تحب التليفزيون والإنترنت ولا تسمع كلامي ولا نصائحي لها؟
(ن.أ)


 تجيب رضا الجنيدي، الاستشارية الأسرية:

للأسف الشديد ابنتك تمتاز بنوع من الأنانية والغلظة التي قد تكون  تكونت نتيجة أسلوبك الخاطيء في التربية، والشخص الأناني يرى العالم من منظور احتياجاته فحسب، وأي شيء يعارض احتياجاته يسبب له نوعًا من الحنق والغيظ والرفض التام لذلك.

إذا كانت ابنتك غير ملتزمة بحضور الدروس الخصوصية توقفي فورًا عن إلحاقها بهذه الدروس، حتى لو ترتب على ذلك انخفاض درجاتها في الاختبارات؛ لأننا نريد أن نبني شخصية إيجابية متحملة للمسؤولية مقدرة لمن حولها، وحتى لا تعاني من مشاكل عميقة في حياتها الزوجية فيما بعد.

ولا تسمحي لها بمشاهدة التلفزيون في وقت المذاكرة، فقط اسمحي لها بالمشاهدة في أوقات الراحة أو بعد الانتهاء من المذاكرة.

امدحيها ولكن بحدود وبتوازن وفي الأوقات التي تكون فيها مهذبة معك فحسب.

ضميها إليك كثيرًا.

لا تشتكي منها أمام الآخرين بأي حال من الأحوال، لأن هذا الأمر يمثل ضربة قاضية للعلاقة بين الأم وأبنائها، بل امدحيها بما فيها من صفات جميلة وطيبة، واجعلي مدحك لها متوازنًا، وشجعيها على المشاركة في بعض الأعمال الخيرية لتتعلم متعة العطاء والشعور بالآخرين.

عليك بقراءة الكتب التربوية الخاصة بمرحلة المراهقة لتعززي ثقافتك التربوية.

اضافة تعليق