كيف تقي نفسك من أمراض العمل؟

الجمعة، 06 يوليه 2018 01:33 م
كيف تقي نفسك

الكثير من المهن تسبّب الأمراض لأصحابها، ما يجعلهم يتجرّعون الألم طلباً للرزق محاولين تناسي أو تفادي هذه الأمراض. ولكل مهنة أمراض خاصة بها، وذلك بحسب معطياتها وكيفية تعامل كل شخص معها.

وعرّفت هيئة العمل الدولي "المرض المهني" في توصيتها رقم 67 لعام 1944 بأنه "كل مرض تكثر الإصابة به بين المشتغلين في مهنة ما أو مجموعة من المهن دون غيرها". وفي المملكة المتحدة عُرّف بأنه "ما ينشأ من خطورة خاصة متعلّقة بالعمل ولسيت خطورة عامة يتعرّض لها عامة الناس".

ومن هذه الأمراض ما ينشأ عن طريق مخاطر طبيعية مثل الضوضاء أو الأشعّة الشمسية، أو عن طريق مخاطر كيماوية، أو حيوية، وتكون ناتجة عن التعرّض للميكروبات الحية.

ومهن أخرى تسبّب عوامل نفسية سيئة ويمكن وصفها بـ"المهن القاتلة"؛ لأنها تؤدّي أحياناً إلى وفاة الإنسان إثر الضغط الذي يكون فيه، مثل: التعليم، والصحافة، والطب، إذ تستنزف طاقات الفرد وأعصابه، وقد تسبّب له اضطرابات النوم والاكتئاب.

أمراض مهنة الطب

هناك أمراض بسبب المهنة نفسها، يوضّحها عواد، وتنشأ إثر  "الوقوف الطويل خلال إجراء العمليات أو أثناء مساعدة المرضى، ما يسبّب الديسك في الرقبة والعمود الفقري. كما يتعرّض العاملون بقسم الأشعّة لخطر حدوث طفرات جينيّة، أو للسرطانات بسبب أشعة إكس".

جميع المهن التي تتطلّب وقوفاً طويلاً يمتدّ لساعات يمكن أن يترتّب عليه حدوث الدوالي في القدمين أو الخصيتين، وقد يُصاب بها الحلاقون والعاملون في المخابز وغيرها من المهن، وفق ما يوضّح الممرض.

الهندسة والإنشاءات

وفي المناجم مثلاً يتعرّض العمال للخطر بشكل كبير، كما يستنشقون كميّة كبيرة من الأتربة والغبار، ما يجعلهم عرضة لأمراض الرئة، إثر تراكمه في الجهاز التنفسي. أما في مختبرات القطاع الصناعي فتسبّب المواد الكيميائية والغازات المتسرّبة أمراضاً للجهاز التنفسي والهضمي، أو تؤثّر على الجلد.

كما يُصاب العاملون في التحميل والتنزيل بوجع في الظهر والرقبة، ويُصاب بها عمّال البناء أيضاً، بالإضافة لإصابتهم بضربة الشمس.

الاحتياطات

العديد من الشركات والمؤسّسات توفّر ظروفاً صحية للعامل فيها، إلا أن بعضها لا يلتزم بأسس الصحة والسلامة، ما يجعل العامل عرضة للأمراض أو خطر الوفاة. وبعض المهن على الرغم من توفير شروط السلامة فإنها تسبّب الأمراض لطبيعتها الشاقّة أو ظروفها.

اضافة تعليق